نددت وزارة الخارجية الفلسطينية بدعوة المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات إلى إنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) مؤكدة أنه يشكل انحيازاً لكيان الاحتلال الإسرائيلي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.

وأوضحت الخارجية الفلسطينية في بيان لها اليوم نقلته وكالة وفا أن غرينبلات اختار الهجوم على الأونروا أمام مجلس الأمن الدولي، داعياً إلى إلغائها ومنح دورها للدول المستضيفة للاجئين في دعوة صريحة وعلنية إلى تفكيك الوكالة الدولية بما يؤدي إلى إلغاء حق العودة في مخالفة للشرعية الدولية وقراراتها وبما يمثل استخفافاً بالمجتمع الدولي.

وجددت الخارجية الفلسطينية التأكيد على أن الإدارة الأمريكية تكرس بهذا التصريح انحيازها اللامحدود لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بحيث أصبح غرينبلات ناطقاً رسمياً باسمها ومدافعاً عنها ويوفر لها الحماية المطلقة من أي مساءلة أو محاسبة وفقاً للقانون الدولي على جرائمها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

وشددت الخارجية الفلسطينية على أن كل ما يقوله الفريق الأمريكي المتصهين وما يطرحه ويروج له من مخططات هدفه خدمة المحتل الإسرائيلي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني متناسياً حق هذا الشعب في إنهاء الاحتلال وفي مقاومته وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وكان مفوض عام الأونروا بيير كرينبول أكد في مؤتمر صحفي في غزة اليوم رفضه دعوة الولايات المتحدة إلى تفكيك الوكالة الأممية مشدداً على أنه لا أحد يستطيع نزع الشرعية عنها وأنها ستستمر بعملها وفقاً للتفويض الممنوح لها من الجمعية العامة للأمم المتحدة.

يشار إلى أن الإدارة الأمريكية أعلنت في آب الماضي وقفها تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في انحياز سافر لكيان الاحتلال الإسرائيلي وضمن ضغوطها على الفلسطينيين لمنع إقرار حقوقهم المشروعة.

طباعة

عدد القراءات: 1