وقع صنّاع “هوا أصفر”، للكاتبين علي وجيه ويامن الحجلي، إخراج أحمد إبراهيم أحمد، بخطأ مقصود في الحلقة 15 إذ كيف يمكن ترك باب المنزل الذي اغتصبا ملكيته (أمير/ يامن الحجلي، وشفق/ يزن خليل) من (أبو خليل/ تيسير إدريس)، وهما يبحثان عن الذهب الأثري فيه، بعد أنكر الأخير عليهما أجرتهما بعد بحثهم المشترك عنه دون جدوى، لقد تركا باب المنزل مفتوحاً ليدخل منه أبو خليل فيشاهد الذهب الذي وجداه ويطالب بحصته، فيختلفان معه ثم يتشاجران، فيقتله أمير، ثم يدخل مختار الحي (أبو حازم/ جلال شموط) ليصبح شاهداً على الجريمة، فدخول الشاهد لا بد سيبنى عليه خيط درامي جديد، سنعرفه لاحقاً، لكنّ ما فعله كاتبا المسلسل ومخرجه غير مسوّغ درامياً وبالتالي غير مقنع للمشاهدين!

**

لا نعرف لماذا يكرر الممثل حسام تحسين بك حوار شخصيته في مسلسلين، إلى حد التقارب بما يخص مسألة معاناته الزهايمر، فهذا ما يلمسه مشاهد “ترجمان الأشواق” ومشاهد ” كونتاك” فهو في العملين لا يزال في حقبة سياسية محددة بين الأربعينيات وبين الستينيات من القرن المنصرم ورموزها السياسية ( عبد الرحمن الشهبندر، معروف الدواليبي، شكري القوتلي)، فيذكرهم على أنهم من رفاقه أو على موعد مع أحدهم. طبعاً لا علاقة لمخرجي العملين بذلك، فهذا شغل الممثل الذي أدى دوره في الأول قبل دوره في العمل الثاني، فكلنا يعرف أن ترجمان الأشواق كان يفترض أن يعرض في موسم رمضان المنصرم. هذا التكرار لا يليق بتجربة الفنان تحسين بك!

**

يقع كنان خضور كاتب حلقة ” كاميرا 2075 ” من لوحات “ومضات” للمخرج عقبة غانم، الذي تعرضه الفضائية السورية، رغم أهمية ما عالجه فيها من أن الأقنعة التي يرتديها أغلب المسؤولين بما فيهم رئيس تحرير الصحيفة التي تجري معظم أحداث اللوحة فيها.. أقنعة تكشفها كاميرا مصور الصحيفة، بدلاً من صور وجوهم الشخصية، كما يقع في خطأ فيما يخص العمل الصحفي، ففي اللوحة، الصحيفة وفق سياق الحوار صحيفة حكومية ما يعني وجود أكثر من محررة، لا كما شاهدنا محررة فقط لكل المهام، وأن رئيس التحرير على أحر من الجمر بانتظار مقالتها! كما لم يفرق كاتب اللوحة بين قوالب الكتابة الصحفية فيخلط بين المقال وبين التقرير، فالمحررة مشغولة كما تقول بإنجاز مقالتها ورئيس التحرير يطالبها بتسليم التقرير!!

print