تشرين
تشهد اليوم ملاعب بولندا منافسات النسخة الثانية والعشرين لمونديال الشباب تحت عشرين عاماً، التي تستمر حتى 15حزيران القادم بمشاركة 24 منتخباً يمثلون القارات الخمس، وبوجود ثلاثة أبطال سبق لهم التتويج بلقب البطولة التي انطلقت قبل 42 عاماً في تونس قبل أن تستقر كثاني مسابقات الفيفا بعد مونديال الكبار، ولأنها تخضع لأعمار معينة فقد استقر على إقامتها كل عامين في السنوات الفردية وبدأت البطولة تحت مسمى كأس العالم للشباب تحت 19عاماً قبل أن يرفع الاتحاد الدولي سنَّ المشاركين فيها إلى العشرين منذ نسخة 2007 وكان قبلها بعشر سنوات رفع عدد منتخبات النهائيات إلى 24 منتخباً بعدما أقيمت النسخ السابقة بـ16 منتخباً.
يشارك في هذه البطولة 24 منتخباً تستضيفها 6 مدن؛ منها 6 منتخبات أوروبية، و4 من قارات أمريكا الشمالية والوسطى وآسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية، ومنتخبان من أوقيانوسيا، وقسمت المنتخبات على ست مجموعات تخوض الدور الأول بين 23 و31 أيار، ويتأهل متصدر كل مجموعة ووصيفه إلى ثُمن النهائي الذي يبدأ في الثاني من حزيران، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث، ويقام ربع النهائي يومي 7 و8 حزيران، ونصف النهائي يوم 11 منه، على أن يقام النهائي في ملعب فيدزيفيا في مدينة لودز الذي يتسع لقرابة 18000 متفرج يوم 15 حزيران، وهنا المجموعات الست:
• المجموعة الأولى: بولندا، كولومبيا، السنغال، تاهيتي.
• المجموعة الثانية: المكسيك، اليابان، إيطاليا، الإكوادور.
• المجموعة الثالثة: الأورغواي، نيوزيلندا، الهندوراس، النرويج.
• المجموعة الرابعة: نيجيريا، أمريكا، قطر، أوكرانيا.
• المجموعة الخامسة: فرنسا، مالي، السعودية، بنما.
• المجموعة السادسة: الأرجنتين، البرتغال، كوريا الجنوبية، جنوب إفريقيا.
واللافت في هذه البطولة غياب منتخب البرازيل للمرة الثانية على التوالي الذي سبق له أن فاز في البطولة خمس مرات، وخاض لاعبوه النهائي في أربع مناسبات أخرى آخرها في مشاركتهم الأخيرة عام 2015، وكذلك شريكهم في النهائي (منتخب صربيا) غاب عن النسختين التاليتين، وكذلك أخفق منتخب إنكلترا ببلوغ نهائيات أوروبا عام 2018 على حين حل نظيره الفنزويلي سادساً في بطولة أمريكا الجنوبية 2019 وراء المنتخب البرازيلي صاحب الأمجاد الغابرة في البطولة، حيث ظهر في 18 نسخة سابقة (غاب عن 1979 و2013 و2017) وخاض أكبر عدد من المباريات في النهائيات.
ويتصدر المنتخب الأرجنتيني لائحة الفائزين بستة ألقاب، في حين فازت البرتغال بالكأس مرتين ومثلها صربيا التي توجت 1987 تحت راية يوغسلافيا و2015 باسم صربيا، وفاز باللقب مرة واحدة كل من الاتحاد السوفييتي وألمانيا (الغربية) وغانا وإسبانيا وفرنسا وإنكلترا، وبالمجموع فقد فازت أمريكا الجنوبية بـ11 لقباً مقابل 9 لأوروبا ولقباً واحداً للقارة السمراء.
وبغياب البرازيل صاحب الأرقام القياسية ستشارك منتخبات الأرجنتين والمكسيك والولايات المتحدة للمرة السابعة عشرة، ويتصدر الألبيسيليستي المشهد بـ6 ألقاب بداية بجيل مارادونا ودياز (1979) وآخرها بجيل أغويرو ودي ماريا (2007)، ومروراً بأجيال ريكيلمي وإيمار (1997) وتيفيز (2001) وميسي (2005)، وخسر النهائي مرة سابعة عام 1983 وخاض 78 مباراة حقق خلالها 53 فوزاً، على حين خسر التريكولور النهائي مرة وحل ثالثاً مرة أخرى، أما أفضل نتائج أبناء العم سام فكانت الحلول بالمركز الرابع عام 1989. والبرتغال ثاني الأبطال الحاضرين، وسبق لها المشاركة 11 مرة وتوجت باللقب 1989 و1991 وحلت وصيفة 2011، وثالثة عام 1995، وتشارك للمرة الخامسة على التوالي، أما البطل الأخير الحاضر في بولندا فهو المنتخب الفرنسي حامل اللقب عام 2013 ويشارك للمرة السابعة منها 4 مرات في النسخ الخمس الأخيرة وسبق له الحلول رابعاً في 2011. ويقتصر حضور العرب على الثنائي الآسيوي (السعودية وقطر)، والأولى تشارك للمرة التاسعة من دون أن تبلغ نصف النهائي، أما الثانية فقد سبق لها الحلول بالوصافة عام 1981، وهي مشاركتها الرابعة فقط، على حين تواصل غياب عرب إفريقيا منذ ظهور مصر في مونديال 2013. كما يعد منتخب الأورغواي من أكثر المنتخبات مشاركة من دون الوصول إلى اللقب حيث سبق له الظهور في 15 مناسبة، وقد خسر النهائي في مناسبتين (1997 و2013)، وحل ثالثاً مرة ورابعاً 3 مرات آخرها في نسخة 2017.

print