تصدّت وحدات من الجيش العربي السوري لهجوم كبير لمجموعات إرهابية من تنظيم “جبهة النصرة” على عدد من المناطق الآمنة والنقاط العسكرية بريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والآليات.

وذكر مراسل سانا في حماة أن وحدات من الجيش اشتبكت مع مجموعات إرهابية تنضوي تحت زعامة تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي نفذت عدة هجمات متتالية باتجاه مناطق آمنة في ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي من عدة محاور في محاولة من التنظيم التكفيري لرفع معنويات إرهابييه المنهارة أمام بسالة وتقدم بواسل الجيش وتحريرهم عدداً من القرى والبلدات والمرتفعات الحاكمة خلال الأيام القليلة الماضية.

وبيّن المراسل أن بسالة رجال الجيش على محاور القتال والاشتباك أفضت إلى إلحاق الفشل الذريع بالمجموعات الإرهابية المهاجمة وإيقاع عشرات القتلى والمصابين في صفوفها وتدمير أعداد كبيرة من آلياتها منها عدد من المدرعات والآليات المزودة برشاشات ثقيلة.

ولفت المراسل إلى أن صفوف إرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات التي تتبع لها تشهد حالات فوضى وارتباكاً كبيرين نتيجة تناثر جثث إرهابييها في كل مكان وفشل هجماتهم المتتالية على نقاط الجيش التي تحمي المناطق الآمنة على أطراف منطقة خفض التصعيد وتكبدهم خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد رغم الأسلحة المتطورة التي زودهم بها مشغلوهم من الأنظمة والدول المعادية للسوريين ودولتهم ولاسيما من قبل سلطات النظام التركي.

وكانت وسائل إعلام تركية كشفت خلال الأيام القليلة الماضية عن تزويد نظام أردوغان الإخواني التنظيمات الإرهابية التي يرعاها ويقدم لها الدعم اللوجستي والتسليحي خلال الفترة الماضية بأسلحة متطورة منها صواريخ مضادة للدروع وعربات مصفحة ومئات من الدراجات النارية التي تتناسب مع الطبيعة الجغرافية للمنطقة وأجهزة اتصال حديثة.

print