بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية عقد اليوم وزراء الصحة في دول حركة عدم الانحياز اجتماعهم الثاني عشر وذلك ضمن جدول أعمال الدورة الثانية والسبعين لجمعية الصحة العالمية المنعقدة حالياً في مقر الأمم المتحدة بجنيف حيث استعرضوا الواقع الصحي في دولهم وجهود الحفاظ على الصحة العامة.

وفي كلمة له أكد وزير الصحة الدكتور نزار يازجي أن جهود الحركة تزداد أهمية في ظل المتغيرات الدولية الراهنة وتداعياتها على قدرة دول الحركة في تنفيذ الأهداف ذات الصلة بالصحة في أجندة التنمية المستدامة لعام 2030 وتحقيق التغطية الصحية الشاملة، لافتاً إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود في المنابر الدولية ولاسيما منظمة الصحة العالمية لمواجهة الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تفرضها دول غربية على دول من الحركة لأسباب سياسية بحتة.

ودعا الدكتور يازجي دول الحركة إلى الاستمرار بدعم موقف الوفدين السوري والفلسطيني بمواجهة محاولات الاحتلال الإسرائيلي التهرب من التزاماته في توفير الرعاية الصحية للسكان العرب الفلسطينيين والسوريين من أبناء الجولان السوري المحتل والتي أقرها القانون الدولي الإنساني بما فيه اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1948.

وأشار يازجي إلى أهمية الدعم الثابت والمتواصل الذي تقدمه دول الحركة لموضوع متابعة الأوضاع الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والجولان السوري المحتل وجهودهم المبذولة لحث منظمة الصحة العالمية على رصد تلك الأوضاع وتوفير المساعدة التقنية والصحية ولاسيما بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الجولان السوري المحتل والقدس المحتلة.

وأكد وزير الصحة دعم سورية لمسودة إعلان الاجتماع المعنون “التغطية الصحية الشاملة.. عدم ترك أحد خلف الركب”، مجدداً دعم سورية الراسخ لفنزويلا البوليفارية في مواجهة الضغوط والتحديات التي تتعرض لها ومنوهاً في الوقت ذاته بجهودها خلال رئاستها لحركة عدم الانحياز.

وعلى هامش الاجتماع بحث الدكتور يازجي مع نظيره الفنزويلي كارلوس أومبرتو ألفارادو غونزاليز سبل تعزيز علاقات التعاون الصحي بين البلدين ولاسيما في قطاع الدواء.

وانطلقت أعمال الدورة الثانية والسبعين لجمعية الصحة العالمية الاثنين الماضي وتستمر حتى الـ 28 من أيار الجاري بمشاركة سورية وممثلين عن 194 دولة إضافة إلى ممثلي المنظمات والهيئات الدولية والجهات الدولية المانحة.

“سانا”

طباعة

عدد القراءات: 2