جملة من الصعوبات تعترض عمل فرع مؤسسة أعلاف اللاذقية تحدث عنها مدير الفرع المهندس ياسر إسماعيل سالم، أهمها صعوبة تأمين السيارات والعتالة وضعف اليد العاملة وعدم استجرار الجمعيات الفلاحية مخصصاتها من المواد العلفية منذ عام ٢٠١٦، إضافة إلى ضرورة تخفيف الإجراءات والعقبات أمام الموافقات لحصول المربي على مخصصاته والاكتفاء بالهوية الشخصية، وتخفيض الرسوم التي ترهق كاهل المربي ولاسيما صندوق الجفاف حيث تصبح ١% بدلاً من ٣%.

وقال سالم: إن هناك صعوبة في استجرار الإنتاج من المطاحن لقلة الآليات ،علماً أنه تم توقيع اتفاق مع مؤسسة «عمران» لاستجرار أكبر كمية ممكنة.

وتحدث سالم عن عمل الفرع اليومي المتمثل بشحن مادة النخالة من مطاحن المحافظة الثلاث (جبلة – الساحل – اللاذقية) وفق خطة شحن ترد من الإدارة العامة، حيث باشر الفرع بعمليات الشحن بدءاً من تاريخ 3 / 4 / 2019 ولكن واجهتنا مشكلة عدم القدرة على تأمين سيارات شاحنة بسبب أزمة المحروقات، لذلك تم توقيع عقد مع مؤسسة «العمران» للقيام بعمليات نقل المواد العلفية بما يحقق المصلحة العامة للطرفين.

يشار إلى أنه يبلغ عدد العاملين في الفرع ١٤٢ عاملاً منهم ٢١ مهندساً زراعياً، ويقوم الفرع بتوزيع المواد العلفية على الجمعيات التعاونية والقطاع الخاص بموجب بطاقات علفية تنظم على أساس إحصائية مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي.

print