ضبطت عناصر مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في درعا بالتعاون مع الجهات المختصة شاحنتين تحملان 20 ألف ليتر من مادة المازوت الصناعي المدعوم من قبل الدولة والمعدة للاتجار غير المشروع.

وبيّن المهندس رئيس دائرة حماية المستهلك في مديرية التجارة الداخلية في درعا بسام حافظ أن عناصر المديرية والجهات المختصة قامت بضبط السيارتين في إحدى قرى الريف الشمالي للمحافظة، وتبين بعد الكشف أنه جرى تمويه براميل المازوت المعبأة عبر وضع كميات من البحص فوقها، لافتاً إلى أنه جرى على الفور تنظيم الضبط التمويني اللازم بحق المخالفين، وتمت إحالتهم الى الجهة المختصة لاستكمال التحقيق معهم.

ولجهة الرقابة على الأسواق، لفت حافظ إلى أن المديرية تراقب الأسواق عن كثب، وتقوم بتسيير دوريات مكثفة، وعلى مدار الساعة، لمراقبة الأسواق في رمضان والتدخل المباشر إذا اقتضت الحاجة، والوقوف على كل شكوى ومعالجتها فور حدوثها، إضافة إلى قيام العناصر المتخصصة في المديرية بسحب عينات من الشراب والعصائر التي تباع في الأسواق، وكذلك التمور والألبان والأجبان وغيرها من المواد التي يكثر الطلب عليها في رمضان، وهذا الإجراء يتم يومياً لرصد أي مخالفة ومتابعة جميع الشكاوى الواردة للمديرية.

وأشار حافظ إلى أنه جرى خلال النصف الأول من شهر رمضان تنظيم 63 ضبطاً تموينياً منها 7 ضبوط بحق محطات محروقات لتقاضي زيادة في السعر أو الاتجار بالمادة بطرق غير مشروعة، ما أدى إلى إغلاق البعض منها، إضافة إلى تنظيم ضبطين بمحلات للغاز وحجز 50 أسطوانة غاز معدّة للاتجار غير المشروع، وتنظيم 8 ضبوط مخابز لإخلالها بمواعيد العمل، إضافة إلى سوء تصنيع الرغيف ونقص الوزن، بينما اشتملت المخالفات المتبقية على محلات الخضر والسمانة والمواد الغذائية، وتنوعت بين عدم الإعلان عن الأسعار والبيع بسعر زائد, لافتاً إلى أن المديرية تقوم يومياً بتوزيع نشرة على الأسواق والباعة تتضمن أسعار الخضر والفواكه واللحوم والفروج للعمل بمقتضاها.

في سياق متصل، عزا حافظ الانخفاض الواضح الذي سجلته أسعار الخضر في أسواق المحافظة إلى نزول ما يسمى «سلة حوران»، وهي أصناف الخضر التي تنتجها المحافظة التي بدأ بعضها بالنزول إلى الأسواق كـ«البطاطا والفاصولياء والبازلاء والثوم والخيار وحتى الكوسا»، ما ساهم في تعديل الأسعار، مشيراً إلى أن ثمة انخفاضاً كبيراً في سعر البيض الذي سجل 800 ليرة مقارنة بـ1200 في بداية رمضان، والسبب هو قلة الطلب على المادة مؤخراً، بينما تشهد أسعار الفروج تذبذباً في السعر بين فترة وأخرى، وهذا ناجم أيضاً عن حركة العرض والطلب، إذ شهدت أسعار المادة توازناً في السعر خلال الأيام الماضية نتيجة انخفاض الطلب، ولكن هذا الاستقرار لن يطول كثيراً نتيجة الإقبال المتوقع على شراء المادة خلال النصف الثاني من رمضان بسبب صلة الرحم أو ما يسمى «العنايا» إذ تتم صلتهم إما بالمبالغ النقدية وإما باللحمة أو الفروج.

print