جدد التحالف البوليفاري لشعوب القارة الأمريكية ألبا اليوم موقفه الداعم للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وحكومته الشرعية في وجه التصعيد العدواني للولايات المتحدة.

وأعربت دول ألبا في البيان الختامي الذي صدر عقب انتهاء أعمال المجلس السياسي الثامن عشر لاجتماع وزراء الخارجية ورؤساء وفود الدول الاعضاء في هافانا عن قلقها بشأن الإجراءات المناهضة للسلام والأمن الإقليميين ولا سيما التهديدات باستخدام القوة ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية، منوهة في الوقت نفسه بتصدي الحكومة والشعب الفنزويليين للتدخل الخارجي والتدابير القسرية الأحادية.

ودعت دول ألبا إلى دعم آلية مونتيفيديو التي رعتها المكسيك وأوروغواي وبوليفيا والجماعة الكاريبية والتي تسعى إلى الحفاظ على السلام في فنزويلا على أساس مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية والمساواة في السيادة بين الدول والحل السلمي للخلافات.

وطالب تحالف ألبا المجتمع الدولي برفع الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا والذي يشكل انتهاكا صارخاً وفاضحاً ومنهجياً لحقوق الإنسان، رافضاً القرار الذي اتخذته حكومة الولايات المتحدة مؤخراً بتفعيل البند الثالث من قانون هيلمز بيرتون والذي يعتبر “تشريعاً” يعزز الطابع العدائي للحصار المفروض على كوبا ويضر بعلاقاتها الاقتصادية والتجارية الدولية.

وأدان التحالف محاولات الهيمنة الاستعمارية للولايات المتحدة على أراضي وشعوب أمريكا اللاتينية، محذرةً من أن العقيدة العدوانية التي تتبعها الولايات المتحدة تشكل أخطر تهديد للسلام في العالم.

وأعربت دول ألبا عن رفضها للاستخدام الانتقائي ذو الدوافع السياسية لقضية حقوق الإنسان بهدف تهيئة الظروف لزعزعة استقرار الحكومات الشرعية وتبرير التدخل في شؤونها الداخلية وفرض سياسات تغيير الأنظمة.

print