أكد التجمع النقابي لتشيكيا ومورافيا وسيلزكو رفضه سياسة الإرهاب الاقتصادي التي تمارسها الولايات المتحدة ضد سورية وتهدف إلى تحقيق ما فشلت به عن طريق أذرعها الإرهابية والتدخل العسكري المباشر.

التجمع وفي بيان له نشره على موقعه الالكتروني اليوم  قال:إن سياسة الإرهاب الاقتصادي والعقوبات المعمول بها ضد سورية وشعبها هي موضع إدانة ورفض النقابيين وكل الأحرار في العالم، واصفاً هذه السياسة بانها أداة لتحقيق الهيمنة ومحاولة لجعل سورية التي ترفض التخلي عن سيادتها وقرارها المستقل “تابعاً” للولايات المتحدة.

ووصف التجمع الولايات المتحدة بأنها تمثل الآن العدو الحقيقي للبشرية والداعم الأكبر للإرهاب في العالم.

print