حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من خطورة الحفريات التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحت المسجد الأقصى وفي محيطه وفي البلدة القديمة بالقدس المحتلة والبلدة القديمة في الخليل داعية إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية بشأن هذه الحفريات.
وأكدت الوزارة في بيان لها أمس نقلته وكالة «معا» أن هذه الحفريات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واتفاقيات جنيف ومعاهدة لاهاي لعام 1954 التي تحظر على الاحتلال إخراج أي مواد أثرية من المناطق المحتلة, مطالبة الأمم المتحدة واليونيسكو ومجلس السياحة العالمي بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية وإعطاء هذا الملف الاهتمام المطلوب والعمل على تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية لكشف ملابسات ما تقوم به سلطات الاحتلال.
ودعت الخارجية المتاحف والمؤسسات الأثرية الدولية إلى تحري الدقة في التعامل مع القطع الأثرية التي يروج لها الاحتلال ومؤسساته ورفض قبول عرض أي قطعة تتم سرقتها من الأرض الفلسطينية المحتلة.

طباعة

عدد القراءات: 1