حذر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من أن أمريكا تمارس لعبة بالغة الخطورة عبر تعزيز وجودها العسكري في المنطقة بإرسال حاملات طائرات إلى منطقة الخليج.
وقال ظريف في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الأمريكية: وجود كل هذه الأساطيل العسكرية في منطقة صغيرة هو بحد ذاته عرضة للحوادث، لذلك يجب توخي الحذر الشديد.
وأضاف ظريف: إن طهران لن تتفاوض مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما لم تُظهر الولايات المتحدة الاحترام لطهران، وذلك بالوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، لافتاً إلى أن إيران ليست مستعدة للتحدث إلى أشخاص خرقوا وعودهم، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة هي التي انسحبت من خطة العمل الشاملة المشتركة وليس إيران.إلى ذلك، قال المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان: إذ اعتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يستطيع التفوق على إيران وإجبارها على التفاوض من موقف غير متكافئ من خلال إرسال بعض حاملات الطائرات والقاذفات إلى المنطقة، فإنه يرتكب خطأ.
وأضاف عبد اللهيان في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الأمريكية: عندما تقترب السفن الأمريكية منا فإن ذلك يشكل خطراً عليها.. لم نتطلع أبداً إلى الحرب، لكننا نقف بثبات.
وفيما يتعلق بدعوة ترامب القادة الإيرانيين للاتصال به، شدد عبد اللهيان على أنه لا يمكن لترامب الحديث عن أي اتصالات مع طهران ما لم يترك لهجة التهديد والقوة وما لم يعود إلى الاتفاق النووي، مع ضمان ألا ينسحب منه خليفته في البيت الأبيض.

print