تشرين
من المعروف أن شهر رمضان هو شهر الخير والبركة، ودائماً تلجأ العائلات السورية إلى شراء المواد التموينية والغذائية قبل شهر رمضان بيومين أو ثلاثة، لذلك يجب أن تكون لدينا إدارة منتظمة في آلية التحكم بشراء واستهلاك المواد.
دعد الأيوبي- إعلامية ومهتمة بأمور الاقتصاد والتدبير المنزلي تقول: بداية يجب الاهتمام بشراء المواد جيدة النوع، ومن المفروض الشراء على قدر الحاجة لأننا إذا اشترينا زيادة عن حاجتنا من الممكن ألا نستهلك كل الكمية التي نستخدمها، على سبيل المثال: إذا اشترينا بالجملة خضراوات ورقية، من المعروف أن هذا الصنف يكثر استخدامه واستهلاكه في شهر رمضان، يفضل تنقيتها جيداً والتخلص من الأوراق الصفراء ومن ثم غسلها بالماء بشكل جيد وتنشيفها ثم حفظها في وعاء بلاستيكي مغطى وفي هذه الحالة تبقى محافظة على رونقها مدة لا تقل عن أسبوع.
شراء واستهلاك المواد
يجب أن نتحكم بشرائها عن طريق شراء الحاجات الأكثر ضرورة مثلاً من المفروض شراء الزيوت والسمون لأننا نستخدمها بكثرة في حياتنا اليومية، ومن الملاحظ أن هناك ارتفاعاً في أسعار كل المواد والسلع، لذلك يجب أن نختار المواد التي نحن في أمس الحاجة لها، إضافة إلى اختيار المواد ذات الجودة وخاصة المواد الغذائية.
ضبط ميزانية المنزل
بالنسبة لضبط ميزانية المنزل في شهر الصوم؛ أولاً: صوموا تصحوا، أي يجب أن نغير من عاداتنا وتقاليدنا في شهر الصوم ونقتصد أكثر مما كنا نتناول في الأشهر العادية لأن شهر رمضان يعلمنا العادات الاجتماعية المحبة – الرحمة – وتالياً عاداتنا مرتبطة مع بعضها، إذاً، عندما نضبط الميزانية في شهر الصوم يجب أن نجد بدائل للطعام.
على سبيل المثال: إذا كنت أستخدم لحمة حمراء لأي وجبة طعام يمكن أن أستعيض عنها باللحمة البيضاء، أو يمكن تخفيف الكمية إضافة للاستعانة ببعض المواد الغذائية كالفول أو الصويا أو الحمُّص التي تعدَّ بديلاً عن اللحم الأحمر وهي مفيدة أيضا،ً فهناك أشخاص نباتيون لا يستطيعون تناول اللحم الأحمر، يمكن أن يتناولوا أنواع البقول كالعدس والحمص.
يجب تعويد الأبناء على العادات الاقتصادية، فبدلاً من شراء وجبة سريعة بسعر مرتفع يمكن تحضيرها بشكل أفضل وأنظف في المنزل.

طباعة

عدد القراءات: 2