الدعاء عند الإفطار:
يُستحب للصائم أن يكثر من الدعاء أثناء الصوم وعند الإفطار، لأنها من الأوقات التي تُرجَى فيها إجابة الدعاء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث دعوات لا تُردُّ: دعوةُ الوالدِ لولدهِ، ودعوةُ الصائمِ، ودعوةُ المسافر».
و كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: «ذَهَبَ الظَّمَأُ، وَابْتَلَّتْ الْعُرُوقُ، وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ».

تذكُّر نعمة الله وفضله وتوفيقه
وذلك بأن يستحضر الصائم نعمة الله تعالى عليه إذ مكَّنه من الصيام، ووفقه له وأتمه عليه، فإن كثيراً من الناس حُرموا الصيام إما بموتهم قبل حلول الشهر، أو بعجزهم عنه لمرضٍ أو غيره، فليحمد الصائم ربه على نعمة الصيام التي هي سببٌ لمغفرة الذنوب وتكفير السيئات، ورفع الدرجات في دار النعيم.

شهر رمضان موسم جدٍّ لا كسل:

فلا يجعل المسلم شهر الصوم شهر فتور وكسل، فهو شهر جَلَد وصبر، يتسلح فيه المؤمن بقوة الإرادة، فينشط إلى العمل والكفاح.
والمتأمل في تاريخ المسلمين يجد أن الغزوات الكبرى بدءاً من غزوة بدر وفتح مكة، وعين جالوت، وغيرها من الحروب المؤثرة الكبرى كانت في شهر رمضان، فلم يكن الصوم مانعاً من تحقيق إنجازات كبرى في حياة المسلمين، ولكننا حولناه إلى شهر نوم وكسل وترك للعمل، فهل هذا ما يدعو إليه الصيام؟!

الحرص على قيام رمضان:
قيام رمضان «صلاة التراويح» عبادة جليلة، وسُنَّة مؤكدة، وتُسَنُّ فيها الجماعة، وله ميزة وفضيلة عن غيره في أي وقت آخر؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ، إيمَاناً وَاحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه» . وهي إحدى عشرة ركعة، وكان السلف-رضوان الله عليهم- يطيلونها، فكان القارئ يقرأ بالمئتين من الآيات في الركعة حتى كانوا يعتمدون على العصي من طول القيام، ويجب أن تؤدَّى بهدوء وطمأنينة، وعلى المأموم ألا ينصرف حتى ينتهي الإمام من صلاة الوتر ليحصل له أجر قيام الليل كله، لقوله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ» . ويجوز للنساء حضور صلاة التراويح في المساجد.

print