بعد توافر مادة الغاز المنزلي في أسواق دمشق إثر الضغط الذي شهدناه مؤخراً على المادة وعانى منها جميع المواطنين، ظهرت مشكلة أكبر وهي وجود أعطال في أسطوانات الغاز نفسها، وهذه الأعطال أصبحت تشكّل خطراً على المواطنين، ولابد لشركة محروقات من الانتباه إلى هذا الأمر واستبدال جميع الأسطوانات المهترئة بأخرى جديدة. عدد من موزعي الغاز المنزلي في مدينة دمشق والذين التقيناهم أكدوا أن في كل شاحنة يتم تحميلها بأسطوانات الغاز تظهر العشرات من الأسطوانات التالفة والمهترئة والقديمة جداً والتي باتت غير صالحة للاستخدام نتيجة قِدمها وتعطل صماماتها، كما وُجد في بعضها ثقوب، فهناك أيضاً العديد من الحالات التي تتم فيها العودة لاستبدال الأسطوانة بعد شرائها نتيجة تسرب الغاز منها. وأوضح الموزعون أنه في كل قسيمة مالية يدفعها الموزع لاستجرار الغاز من المعمل في مدينة دمشق وريفها هناك قيمة مالية مضافة على الفاتورة الأصلية وتسمى «صيانة التالف»، والمشكلة الأكبر هي أن شركة الغاز في مدينة دمشق وريفها لم تعد تقوم بتبديل الأسطوانات التالفة والمهترئة والمعطلة صماماتها بأخرى جديدة، ما سبب ازدياد عدد المعطل منها بشكل كبير حتى باتت تشكل خطراً كبيراً على حياة المواطنين عند تعبئتها بمادة الغاز، ونحن بدورنا نضع هذا الأمر برسم وزارة النفط وشركة محروقات لعلها تجد حلاً يحفظ حياة الكثيرين قبل وقوع كارثة قد تودي بحياة أشخاص.

print