قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية: إن تراجع الاقتصاد التركي لم يكن من قبيل المصدافة، وأنه حتى قبل أن تتخذ السلطات التركية الخطوة الأخيرة في إلغاء انتخابات فازت فيها المعارضة والدعوة إلى انتخابات جديدة لرئيس بلدية اسطنبول، كانت الحكومة أنفقت مليارات الدولارات لدعم مرشحي الحزب الحاكم «العدالة والتنمية»، إضافة إلى محاولات دعم عملة البلاد المتدهورة على مدار العام الماضي.وكشفت الصحيفة عن بذخ الإنفاق على المظاهر في الحكومة التركية، لافتة إلى أنه خلال الأسبوع الماضي وفي الوقت الذي كانت فيه الاضطرابات السياسية تزعج المستثمرين، كانت حكومة أردوغان تنفق مليار دولار يومياً في بعض الأحيان، لدعم الليرة المتهاوية والحفاظ على هالة المظاهر المحيطة بالرئيس التركي.
وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد 18 عاماً في السلطة قام أردوغان بتوسيع صلاحياته السلطوية إلى حد كبير، في مقابل تقليص الحريات المدنية والقضاء على المعارضة السياسية في تركيا بالسجن والتصفية متذرعاً بانقلاب عام 2016.

طباعة

عدد القراءات: 1