ينصب اهتمام المعهد الرياضي في ديرالزور على تخريج طلبة مؤهلين في الجانب الرياضي لكون الاعتماد ينصب على الجانبين النظري والعملي، وبرغم المعاناة الكبيرة التي عاناها المعهد وخاصة خلال السنوات الماضية نتيجة الأوضاع التي مرت فيها المحافظة، لكنه استطاع أن يتابع عمله بأعداد قليلة من الطلبة، ومع حالة التعافي التي بدأت محافظة دير الزور تشهدها بدأ المعهد يعود إلى خطاه الواثقة، لكن بقيت بعض المنغصات موجودة, وفي مقدمتها مشكلة المقر المؤقت ونقص الأدوات والمستلزمات المساعدة للألعاب، وفي هذا الإطار تحدث مازن حاج هزاع- مدير المعهد الرياضي في دير الزور قائلاً: يعد المعهد مركزاً رياضياً كبيراً في دير الزور لكونه يتوسط مركز المدينة، والمعهد يملك ملاعب مشتركة مع إحدى المدارس ويبلغ عدد طلابه 125 طالباً وطالبة للسنتين الأولى والثانية، ويستقطب جميع الفعاليات الرياضية والمراكز التدريبية التابعة لمديرية التربية وفرع الاتحاد الرياضي في دير الزور.
وحالياً هناك عدد من المراكز في المعهد هي: مركز كرة اليد للصغار والناشئين ومركز لألعاب القوى تابع لمديرية التربية ومركز للجمباز وآخر لكرة السلة, إضافة لمركز لكرة القدم لنادي الطلبة.
وكان هناك مقترح لإدخال كوادر جديدة ترفد المعهد مستقبلاً بالمدرسين المختصين لأن له خاصية في تدريس المواد. ومع بداية العام القادم سيتم تنفيذ ذلك، والعمل على الانتقاء حسب نشاط المدرسين وعملهم. واستقبلنا الكثير من النشاطات والدورات التدريبية خلال الفترة الماضية، وما زلنا حتى الآن نستقبل الدورات الرياضية والمباريات.
ويتابع حاج هزاع حديثه، بأن المعهد تأثر كثيراً خلال السنوات الماضية نتيجة الأحداث من حيث النقص في أعداد الطلاب والمدرسين ما أثر سلباً في المعهد، والفترة الماضية كانت صعبة من حيث الدوام لكون الإمكانات ضعيفة. وكان يحتاج أدوات كثيرة، لأنه عانى نقصاً حاداً في المواد المساعدة للعملية التدريبية، ووضعت الإدارة على عاتقها –آنذاك-تأمين المستلزمات بإمكانات محدودة، وفي الوقت الحالي نعتمد على الأدوات المستهلكة التي لا تساعد لأداء المهارات ما يعرّض الطالب للإصابة, ونحن نتماشى مع الواقع الحالي خاصة من حيث توزيع المنهاج والحصص الدرسية.
وتعمل دائرة التربية الرياضية في مديرية التربية في دير الزور على دعم المعهد بين الحين والآخر ضمن الإمكانات المتاحة ووقت الحاجة, حيث كان لها دور فيما يخص الدروس المسلكية لأن المدارس لا توجد فيها أدوات تساعد الطلبة للقيام بالعملية التدريبية التعليمية وأداء الدرس بشكل نموذجي وفعال، ويعد الدرس المسلكي من أساس نجاح الطالب في العمل وهو خلاصة ما تم أخذه من المواد الدرسية من جميع المقررات.
ويختم مدير المعهد الرياضي في دير الزور حديثه بالقول: ما نتمناه الاهتمام والإسراع في تأهيل المقر الرئيس للمعهد القديم الكائن في منطقة غازي عياش الذي يحتاج تأهيل بعض الأمور وإمداده بالمواد المساعدة لألعاب الجمباز وألعاب القوى والأدوات المساعدة لها لكونها قديمة وكذلك إمداده بالكرات والأدوات الخاصة بالتمارين وتأهيل الملاعب كلها.

print