أوضح الدكتور محمد قيمر- مدير منشأة حمص للدواجن أنه بعد توقف استمر سنوات انطلقت منشأة دواجن المختارية بعملها قبل أيام بتنزيل أول فوج صيصان تربية بعشرة آلاف صوص، وقال: سوف تصبح التربية مستمرة هناك لكون المؤسسة متعاقدة مع مؤسسة التعيينات لتسليم الفروج المسلوخ، ويمكن بيع الفائض في صالاتنا الموجودة في حمص والمنشأة، ونوه قيمر بأن منشأة المختارية توقفت عن العمل طوال فترة الأزمة لقربها من مكان وجود المسلحين، علماً أنها تعرضت للسرقة في عام 2015 كما كان يوجد فيها تجهيزات احتاجت إعادة تأهيل وحينها طالبنا المحافظة بتشكيل لجنة لتقييم الأضرار وتم تشكيل لجنة من الخدمات الفنية قامت بتقييم الأضرار وفق الأسعار الرائجة لعام 2018 وقدرت بـ78 مليون ليرة، وتمت مراسلة شركات القطاع العام، وتعاقدنا مع شركة البناء والتعمير لينتهي التجهيز قبل شهرين تقريباً لحظيرتين وجزء من الأبنية السكنية مع المولدة والغاطسات وعملت المنشأة على تجهيز خمس حظائر أخرى على الحساب الجاري ليصبح عدد الحظائر الجاهزة في منشأة المختارية سبعاً وأربع شقق سكنية مع استراحة العائلات والعمال.
وفيما يخص الأسعار قال قيمر: تحاول المؤسسة جاهدة أن يكون سعر هامش الربح بسيطاً منعاً لاحتكار التجار، علماً أن المؤسسة قامت أكثر من مرة بتسيير سيارات جوالة وباعت البيض بشكل مباشر للمواطنين، ولفت قيمر إلى أن منشأة دواجن حمص كغيرها من المنشآت الاقتصادية تخضع لتقلبات سعر الصرف وارتفاع تكاليف الإنتاج، وتشكل الأعلاف 70 في المئة من سعر المنتج النهائي، ومعلوم أن الأعلاف كلها مستوردة وهي تخضع لتقلبات سعر الصرف عدا عن ارتفاع تكاليف المحروقات والطاقة الكهربائية لكون صناعة الدواجن بحاجة للطاقة الكهربائية على مدار 24 ساعة يومياً ومن دون أي انقطاع وخاصة في المفاقس وتربية الصوص، مشيراً إلى أن التكاليف الكبيرة تذهب إلى الإصلاح وتبديل زيوت المولدات (كل 100 ساعة عمل)، وأن منتجات المنشأة تخضع لقانون العرض والطلب، وزيادة العرض تؤدي إلى انخفاض بيع المنتج إلى ما دون التكلفة لكونها من الصعب تخزينها في مستودعات.

print