أشارت الممثلة وفاء موصللي في برنامج “خيمة رمضان” الذي تقدمه الممثلة صفاء سلطان عند منتصف الليل على قناة السورية وقناة سورية دراما، خلال تمجيدها للشام ولمحبة أهلها بعضهم بعضاً، إلى أن ابن الشام (دمشق) إن أراد تزويج ابنه ولم يكن لديه غرفة زيادة في البيت، يقول لجاره أعطني كتفك لأبني عليه غرفة للعروسين، لكن ورغم أنه يحق لابن الشام تداول هذه المروية الشعبية لتفسير نمط معماري لكننا لا نعتقد بصحتها وعلميتها، وإلاّ ماذا يعني وجود هذا النمط المعماري للبيوت في مدن أخرى: حمص، حماة، حلب، الذي لا نظن أن له أي أثر في مدن سورية أخرى. ففي حمص نسميه “سيباط”، الذي هو بناءٌ يصلُ بين طرفي طريق أو زقاق أو بناءين ويستفاد منه للوصل بينهما، ويبنى على الأغلب من الحجر العقد، وهو يتخذ شكلاً مستقيماً، كما يتخذ في بعض الأحيان شكلاً متصالباً يصل بين تقاطع أربعة أزقة، وتبنى عليه حُجرة أو عدة حُجرات. وفق ما ذكره  د. منذر الحايك وفيصل شيخاني في كتابهما (حمص: درّة مدن بلاد الشام ) وكان في حمص عشرين سيباطاً، اندثر بعضها.

***

قالت شخصية ديمة التي تجسدها الممثلة رنا ريشة في مسلسل “صانع الأحلام ” للمخرج محمد عبد العزيز والكاتب بشار سليمان عباس عن رواية (حلم) للروائي هاني نقشبندي، قالت لشقيقها د. سامي/ مكسيم خليل (متل ما كان يقول أبي: “الناس نيام إذا ماتوا استيقظوا”)، كان من المفترض أن تكون الجملة الحوارية (متل ما كان يردد أبي) لأنه ليس هو صاحب القول، بل الإمام علي بن أبي طالب “كرّم الله وجهه”.

***

مسلسل “ناس من ورق” للكاتب أسامة كوكش والمخرج وائل رمضان في حلقاته المتصلة المنفصلة، عرض في الورقة الحادية عشرة للقاء تم بين ثلاثة أصدقاء بعد انقطاع سنوات تجاوزت 15 سنة وأكثر، فهم أبناء حي واحد، وعلى الرغم من ما شاب تلك العلاقة، إذ تمحورت حول عشق شقيقة إحدى الشخصيتين من قبل الصديقين الآخرين، وما حدث من تفاصيل لهذه القصة وعدم نموّها كما يفترض لأي علاقة حب، وعلى الرغم أيضاً من الأداء الجميل للممثلين الذين جسدوها، لكن المخرج لم يوفّق باختيار د. تامر العربيد لشخصيته، بحكم أن ملامحه تدل على عمر أكبر بعشر سنوات تقريباً من الممثلين (حسين عباس وحسام الشاه)، فكيف تكون شخصياتهم أصدقاء؟!

print