أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أن إرادة الشعب الفلسطيني ووحدته ومقاومته وتمسكه بهويته وحقوقه التاريخية وتضحياته داخل فلسطين وخارجها تبقى العنوان الأبرز في الصراع مع الكيان الصهيوني الغاشم.

وبمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لنكبة فلسطين أوضحت الجبهة في بيان أن برامج الإحباط والتيئيس المبرمج التي تحاول الدول الاستعمارية وداعموها من بعض الأنظمة العربية تعميمها عبر الحروب التي تشنها أو تقوم برعايتها ضد محور المقاومة ولاسيما الحرب الكونية على سورية خلقت واقعاً جديداً يملي على قوى التحرر العربي وحركات المقاومة الفلسطينية العمل وفق صيغ نضالية أكثر فاعلية وجدوى.

وأشارت الجبهة إلى أن هزيمة المخطط الأمريكي الصهيوني في سورية وسقوطه في اليمن وانتصارات وبطولة الشعب الفلسطيني في غزة وعجز قوى العدوان عن كسر إرادة الجمهورية الإسلامية في إيران كلها مؤشرات لمعنى إرادة المقاومة وتباشير الانتصار ولو بعد حين.

ونددت الجبهة بما تعرضت له المخيمات الفلسطينية في سورية من تدمير وتهجير ومجازر ارتكبتها التنظيمات الارهابية التكفيرية المتصهينة وآخرها الاعتداءات على مخيم النيرب في حلب أمس بعدد من الصواريخ والتي أسفرت عن استشهاد ستة مدنيين بينهم طفلان وإصابه أربعة عشر آخرين.

print