بدأت ورشات الإصلاح بعمليات تأهيل ما خلفته العصابات الإرهابية من دمار في بنية الشبكة الكهربائية خلال سيطرتها على بعض قرى وبلدات ريف حماة الشمالي الغربي.
وقال مدير كهرباء حماة: المهندس محمد الرعيدي في تصريح لـ «تشرين»: إن ورشات الصيانة بدأت بالعمل على إعادة تأهيل محطة كهرباء (الشريعة) في ريف حماة بعد أن حررها رجال الجيش العربي السوري قبل بضعة أيام من المجموعات الإرهابية المسلحة التي قامت بتدميرها، الأمر الذي تسبب بقطع الكهرباء عن كامل المنطقة.
وكشف الرعيدي أن تكلفة إعادة تأهيل المحطة من الداخل وخطوط التوتر المرتبطة معها تقدر بحوالي ملياري ليرة، بينما تحتاج إعادة تأهيل شبكات المنخفض والمحولات المدمرة بالكامل إلى دراسة مستقلة لكونها مخربة بالكامل مقدراً تكلفتها بعشرة مليارات أو أكثر.
ولفت مدير كهرباء حماة إلى الخسائر الكبيرة من جراء التدمير الكلي الذي لحق بالشبكات، والمحولات محروقة، والأعمدة على الأرض، في كل من ناحية قلعة المضيق وبلدة الشريعة والمناطق الأخرى، موضحاً حاجتها إلى تأهيل كامل شبكة المنخفض وإعادة تغذية المنازل عند عودة الأهالي.
وبيّن الرعيدي بأن ورشات الصيانة قامت عقب إعلان تحرير المنطقة بالكشف على محطة الشريعة وتقييم الأضرار والمباشرة بإصلاحها، لافتاً إلى أن إعادة تأهيل هذه المحطة الرئيسة يحتاج محولة وكابلات بالكامل، وحالياً تقوم الورشات بالعمل على استبدال الكابلات الأرضية المحروقة، وخلال الأيام القليلة ريثما يتم تأمين محولة جديدة وفور تأمين كل المناطق، ستصبح المحطة جاهزة لاستقبال التوتر وتأمين الكهرباء للمناطق التي حرمت منها خلال الفترة الماضية.
وأوضح أنه خلال الفترة الماضية كانت تتم تغذية منطقة شطحة وجورين والسقيلبية من خط واحد من محطة تحويل سلحب وذلك بالتناوب، الأمر الذي كان يتسبب بضغط كبير لأن الخطوط الأساسية كانت في السابق من محطة الشريعة قبل أن يدمرها الإرهابيون.

print