التنافس في الخيرات:

يستقبل الإنسان رمضان بنية أن يصومه إيماناً واحتساباً، وأن يفتح في أول ساعة منه صفحة جديدة في سِجل أعماله، ومعه العزم الأكيد على التزود فيه بصالح الأعمال؛ إذ إن من أدركه رمضان ولم يُغفر له فقد خاب وخسر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رغم أنف رجل دخل عليه رمضان، ثم انسلخ قبل أن يُغفَر له».

شكر نعمة بلوغ الشهر:

عندما يهل هلال رمضان يستشعر المرء نعمة الله عليه بأن مدَّ في عمره وبلَّغه رمضان، فإذا رأيت هلال رمضان فقل كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «اللهم أهِلَّه علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله».
وهذا الدعاء في كل شهر، وهو في رمضان ألزم.

تأخير السحور:

عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه قَالَ: «تَسَحَّرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَامَ إلى الصَّلاَةِ قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالسَّحُور؟ قَالَ: قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً» .
وأن ينوي بسحوره امتثال أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بفعله ليكون سحوره عبادة، وأن ينوي به التقوِّي على الصيام ليكون له به أجر، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ، فَلَا تَدَعُوهُ، وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ»

تعجيل الفطر:

الشرع عدم تأخير الفطر إذا غربت الشمس، و أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لايزال النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ».
والسنة أن يفطر على رطبات؛ فإن لم تكن رطبات فتمرات، فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء، كما في الحديث الصحيح؛ عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٌ فَعَلَى تَمَرَاتٍ؛ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ، فإذا صلى المغرب تناول حاجته من الطعام.

print