جددت وزارة الخارجية الفلسطينية التأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وقالت الخارجية في بيان اليوم بمناسبة الذكرى الـ 71 للنكبة التي تصادف يوم غد الأربعاء: إن إحياء الشعب الفلسطيني لذكرى النكبة يعكس إصراره على إسقاط ما تسمى “صفقة القرن”، ومواجهة النتائج الكارثية لقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومواقفه المنحازة للاحتلال الإسرائيلي وما يحاك في الخفاء من مؤامرة كبرى لتصفية القضية الفلسطينية وإزاحتها عن أجندة الاهتمامات الدولية.

وأضافت الخارجية: إن هذه الذكرى تأتي في ظل تصعيد الاحتلال لهجمته الاستيطانية التهويدية ضد القدس والمقدسات بشكل خاص، وأرض دولة فلسطين بشكل عام، وفي ظل استمرار الحصار الظالم والاعتداءات الدموية المتكررة على الفلسطينيين في قطاع غزة ضمن مخطط أميركي ـ إسرائيلي استعماري يهدف الى تقويض أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأشارت الخارجية إلى تقاعس المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي عن تنفيذ وضمان تنفيذ مئات القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وتقصيره الواضح في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وشددت الخارجية على مواصلة العمل لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة والمضي في فضح جرائم الاحتلال المتواصلة ضد الفلسطينيين في المحافل كلها والعمل على محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

print