مشهد لافت قدمه المخرج محمد عبد العزيز في مسلسله “ترجمان الأشواق” بحلقته الرابعة، تجسّد خلال حرق أم نجيب / ثناء دبسي، للكتب الماركسية، والشيوعية ذات الأغلفة الحمراء، جرّاء خوفها من أن تسبب له اعتقالات جديدة، وهي كتب تعبّر عن مرحلة تخص ابنها ومن تماثل معه، استمرار حرق الكتب قدّم بالتوازي مع المشهد الذي ترقص فيه “نوار يوسف” في الملهى الليلي على الأضواء الحمراء، بأداء لافت لشخصية الراقصة. فجمع المخرج ما بين وجع فقدان فاعلية اليسار في مرحلة ما، وبين البهجة التي يهرب إليها صديق نجيب، كمال/ فايز قزق، ليخمد بها ذلك الوجع!

**

غفل المخرج عن ما كتب على باب مكتب العميد “محسن/ جهاد سعد” في مسلسل “دقيقة صمت ” عبارة ( رئيس القسم )، وهي عبارة قدمتها لنا كاميرا المخرج شوقي الهاجري حين دخول العقيد “قاسم/ إياد أبو الشامات” للمكتب، رغم أن الأحداث تجري في سجن، إذ لا يوجد أي محكومين في أي قِسمٍ للشرطة، ولا غرفة لتنفيذ أحكام الإعدام!

**

لم ينتبه المخرج أحمد إبراهيم أحمد في مسلسله “هوا أصفر” إلى أن مريضه ” فادي إبراهيم” زوج مدام شغف “سلاف فواخرجي”، الذي استيقظ في الحلقة السابعة من مرحلة غيابه عن الوعي، لا يمكن أن يظل على قيد الحياة من خلال جهاز المراقبة الذي يصدر صوتاً محدداً كدلالة على بقاء المريض حياً، وإلى أنه كان يجب إعطاء المريض مصلاً بما أنه لا يستطيع تناول الطعام، فالمشاهد المدقق لا يرى وجوداً لكيس المصل ” السيروم” موصولاً بجسد المريض!!

print