زار وفد من شركة بهارات الهندية اليوم محطة تشرين الحرارية لتوليد الكهرباء الواقعة جنوب شرق دمشق بهدف استكمال أعمال التوسع في المحطة والتي كانت قد توقفت خلال السنوات الماضية بسبب الحرب الإرهابية على سورية.

وأوضح وزير الكهرباء المهندس محمد زهير خربوطلي أن استكمال العمل بهذا المشروع الحيوي والمهم يأتي بعد إعادة الأمن والأمان إلى معظم أرجاء البلاد بفضل بواسل الجيش العربي السوري حيث تم اتخاذ القرار بعودة الخبراء الهنود إلى سورية لمواصلة العمل، مبيناً أن المشروع سيكون قيمة مضافة للمنظومة الكهربائية، مبيناً أن مدة تنفيذ المشروع تستغرق 29 شهراً للمجموعة الأولى و34 شهراً للمجموعة الثانية وبكلفة تبلغ نحو 305 ملايين يورو.

المدير التنفيذي لشركة بهارات (اكيلكو مار) أشار إلى أن زيارة الوفد إلى سورية تأتي للتنسيق مع الحكومة السورية للمباشرة بتنفيذ المشروع منتصف حزيران المقبل ولاسيما أن القواعد مكتملة والتوريدات موجودة في الموقع.

من جانبه لفت المدير المالي للشركة (ثبوت غوبتا) إلى العلاقات الجيدة بين الهند وسورية والتي لم تنقطع خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن الشركة كانت تنتظر الفرصة المناسبة للعودة لمواصلة تنفيذ المشاريع الموقعة.

وكانت وزارة الكهرباء وقعت عام 2009 مع شركة بهارات الهندية عقداً لتنفيذ توسيع محطة تشرين الحرارية باستطاعة 400 ميغا واط من خلال مجموعتين بخاريتين تعملان على الفيول والغاز استطاعة كل منهما 200 ميغا واط ، وباشرت الشركة العمل بالمشروع في شهر تشرين الأول 2010 لكن الشركة توقفت عن العمل نتيجة الحرب الإرهابية على سورية.

طباعة

عدد القراءات: 1