يعاني أهالي بلدة قطنا في ريف دمشق تدني جودة رغيف الخبز في مخبز البلدة، إذ وصلت شكاوى عديدة إلى الصحيفة تشكو تدني جودة رغيف الخبز هناك، بل يقول الأهالي إنه في بعض الأحيان غير صالح للأكل، ولاسيما بعد مضي وقت قصير، حيث يصبح الرغيف قاسياً، ناهيك بالمحسوبيات في طريقة البيع وإعطاء الأولوية في المبيع للمطاعم الموجودة في البلدة. علي ملحم مواطن من سكان البلدة يقول: نعاني تدني جودة رغيف الخبز، فبمجرد حصولنا على ربطة الخبز وعودتنا إلى المنزل تصبح قاسية وغير صالحة للاستهلاك من دون تنشيفها أو حتى تعريضها للهواء, وقد تقدمنا بعشرات الشكاوى إلى مديرية التجارة الداخلية في مدينة ريف دمشق إلا أننا لم نلق أي استجابة أو تحسن في نوعية رغيف الخبز، ما دفع معظم سكان البلدة إلى الحصول على الخبز من المناطق الأخرى المجاورة، حيث نوعية الرغيف جيدة، وتالياً يتكبدون عناءً وتعباً كبيرين حتى يحصلوا على خبزهم اليومي.
ولدى تواصلنا مع بسام شاكر معاون مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق لنقل شكاوى أهالي بلدة قطنا، أوضح قائلاً: ربما يكون السبب في رداءة رغيف الخبز في مخبز قطنا لجوء الفرن إلى استجرار ما يقارب 1000 ربطة خبز من مخبز الديماس، إذ إن عملية النقل قد تؤثر في جودة الرغيف، منوهاً بأن هناك قرارات تمنع بيع الخبز العادي للمطاعم، إلا في حالة وجود معتمدين، وعليه ستقوم المديرية بمتابعة الشكوى للكشف عن أي مخالفات في هذا الخصوص.

print