وصلت شكاوى عديدة إلى صحيفة «تشرين» من أهالي منطقة الدويلعة، يشتكون فيها معاناتهم من عدم وصول الميكروباصات التي تخدم المنطقة إلى نهاية الخط في منطقة الفحامة، وإنما وصولها فقط إلى منطقة باب مصلى ومن ثم تعود إلى منطقة الدويلعة، إضافة إلى تحكم معظم سائقيها بالركاب، ولاسيما وقت الذروة وما بعد الظهيرة، ما خلق أزمة كبيرة في المنطقة بسبب عدم وصولها إلى نهاية الخط في الفحامة، وتالياً اضطرارهم لركوب حافلة أخرى حتى يصلوا إلى منطقة الفحامة. المواطن عامر الشيخ يقول في شكواه: نعاني عدم وصول الميكروباصات في منطقتنا إلى نهاية الخط، فجميع الميكروباصات متفقة فيما بينها على الوصول فقط إلى نقطة معينة في منطقة باب مصلى حتى تختصر على نفسها الازدحام الموجود هناك وتحصل على عدد سفرات أكثر وتقف هناك وتنزل الركاب لتعاود مرة أخرى العودة إلى منطقة الدويلعة وتأخذ التعرفة المحددة لها كاملة من دون أي تخفيض، ونحن مضطرون بعدها للركوب في حافلة نقل أخرى حتى نصل إلى منطقة الفحامة ودفع أجرة أخرى، لذلك نطالب مرور دمشق بضرورة وضع شرطي مرور عند وقوف السرافيس في منطقة باب مصلى، أو المجتهد ومخالفة كل من لم يصل إلى نهاية الخط ويجبرها على الوصول إلى منطقة الفحامة، ففي السابق كانت هناك دورية تقف في كل يوم في المكان نفسه، ولا تسمح لأي سرفيس بالوقوف وتجبره على الوصول إلى نهاية خطه. العقيد محمود الصالح- رئيس قسم العمليات في مرور دمشق أكد أن هناك مخالفات كبيرة تنظم في كل يوم بحق المخالفين وبحق كل من لا يصل إلى نهاية الخط، وسنقوم على الفور بإرسال دراجة إلى المنطقة نفسها، إضافة إلى وجود شرطي مرور هناك يراقب هذا الخط وأي سرفيس لا يصل سوف تتم متابعته، وأنا شخصياً سأذهب إلى المنطقة وسأحصل على تقرير من الدورية التي تم إرسالها بالإجراءات التي تم اتخاذها بالنسبة للشكوى.

print