في إطار الجهود الحكومية لإعادة المهجرين إلى مناطقهم التي طهرها الجيش العربي السوري من الإرهاب عادت اليوم دفعة جديدة منهم قادمين من مخيم الركبان في منطقة التنف عبر ممر جليغم بريف حمص الشرقي.

وذكر مراسل سانا من ممر جليغم أن عدداً من الأسر معظم أفرادها من الأطفال والنساء عادوا اليوم عبر الممر تقلهم سيارات مع أمتعتهم قادمين من مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية في منطقة التنف حيث تنتشر قوات احتلال أمريكية ومجموعات إرهابية تدعمها منعت عودتهم لأكثر من أربع سنوات إلى مناطقهم التي تم تطهيرها من الإرهاب.

وبيّن المراسل أنه خلال محطة استراحة عند الممر حيث توجد فرق الهلال الأحمر العربي السوري ونقطة طبية قامت الجهات المعنية بتسجيل بيانات العائدين الشخصية وتقديم عناية طبية للمحتاجين ومواد غذائية ومياه ومن ثم أقلتهم حافلات خصصتها الجهات المعنية إلى مراكز إقامة مؤقتة عند أطراف مدينة حمص كمحطة مؤقتة ريثما يتم إيصالهم إلى مناطق سكنهم الدائم.

ولفت عايد الأحمد إلى أنه هرب من تنظيم “داعش” الإرهابي عندما دخل منطقته إلا أنه التجأ إلى إرهاب من نوع آخر عندما أقام في مخيم الركبان، مشيراً إلى أنه اليوم أحس بالأمان بعد مغادرته وعائلته مخيم الذل والوصول إلى أراضي الوطن الغالي.

ونصح حسين الحي الأسر التي لا تزال في مخيم الركبان بالعودة إلى سورية التي نعتز ونفخر بها والخلاص من المهانة والجوع والموت.

ويعيش في مخيم الركبان آلاف المهجرين السوريين بفعل الإرهاب أوضاعاً إنسانية صعبة في ظل نقص الرعاية الصحية والغذاء نتيجة حصارهم من قبل قوات الاحتلال الأمريكية ومرتزقتها من الإرهابيين الموجودين في منطقة التنف والمخيم وابتزازهم وسرقة المساعدات الإنسانية التي تصلهم وبيعها بأسعار مرتفعة جدا للمهجرين لأكثر من أربع سنوات.

 

print