شارك أكثر من مئة طفل وطفلة في الفعالية الترفيهية التي أقيمت اليوم في مطعم بيت الآغا لأطفال الشهداء والأيتام وأبناء حمص القديمة في ثاني أيام مهرجان حمص القديمة الذي تقيمه المحافظة احتفالاً بالذكرى الخامسة لخلاصها من الإرهاب وذلك على مدى ثلاثة أيام.

جلال صباغ مدير منطقة حمص لدائرة العلاقات المسكونية والتنمية أشار في تصريح لمراسلة “سانا” إلى أنّ الأطفال المشاركين في الفعالية وهي عبارة عن ألعاب ترفيهية وتعليمية ودعم نفسي ينتمون لأعمار مختلفة وهم من الميتم الأرثوذكسي وأطفال الشهداء، ومن أحياء الورشة وباب الدريب وبستان الديوان والحميدية في حمص القديمة، وهدفها إثبات أنّ حمص موجودة وأنّ الدمار والخراب لن يؤثر بهم بل سيزيدهم قوة وأنّ جيل الأطفال هو من سيبني الوطن مجدداً.

فرح الحكيم منسقة مركز حلم في حمص قالت: إنّ المركز الذي يشارك في إقامة الفعالية يعنى بالأطفال، وتمت إقامة أنشطة عديدة خلال الفعالية وتضمنت رسماً على الوجوه والعاباً مختلفة وأغاني ورقصات وتوزيع هدايا عليهم.

بهيج بربر متطوع من دائرة العلاقات المسكونية والتنمية بيّن أنّ أحد أهداف برامج الدائرة هو العناية بالطفل وحمايته، مؤكداً إصرارهم على إقامة هذه الفعالية ضمن برنامج المهرجان لتشجيع المواطنين على العودة والاهتمام بهم والوقوف إلى جانبهم لإعادة إعمار ما خربه الإرهاب.

لمى الطباع رئيسة تنسيق المهرجانات في محافظة حمص أوضحت أنّ اليوم الثاني من مهرجان حمص القديمة يتضمن إضافة إلى الفعالية الخاصة بالأطفال إقامة مأدبة إفطار في صالة كنيسة الأربعين شهيداً إلى جانب حفل إنشاد رمضاني مع مولوية في ساحة الكنيسة للتأكيد على أنّ محافظة حمص كانت وستبقى كما هي سورية كلها تعيش حالة التآلف والأخوة وسيعيد أبناؤها معاً بناء كل ما خربه الإرهاب.

عدد من الأطفال الذين استهدفتهم هذه الفعالية عبروا عن سعادتهم الكبيرة بأجواء الفرح التي عمت منطقتهم , وأطلق مهرجان حمص القديمة فعالياته من خلال رالي أسوار حمص وحفل فني أحياه المطرب مرعي سرحان.

print