أكد مرشح حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض أكرم إمام أوغلو الذي فاز في الانتخابات المحلية التي جرت في آذار الماضي أنه سيقود ثورة من أجل الديمقراطية بعد إلغاء اللجنة العليا للانتخابات التابعة لنظام الرئيس رجب أردوغان نتائجها قبل أيام.

ونقلت وكالة فرانس برس عن إمام أوغلو قوله في مقابلة اليوم: إن ما سنقوم به الآن هو معركة وتعبئة من أجل الديمقراطية، ستكون بالطبع ثورة عندما نخوضها حتى النهاية، مضيفاً: إن الأعضاء السبعة في اللجنة العليا للانتخابات سيعتبرهم التاريخ وصمة وتقع على عاتقنا مسؤولية تصحيحها في إشارة إلى المزاعم التي ساقتها اللجنة العليا للانتخابات لإبطال نتائج الانتخابات المحلية في اسطنبول.

وأشار إمام أوغلو إلى أن المعارضة التركية وأنصارها سيكونون حذرين جداً وذلك تفادياً لحصول مخالفات خلال جولة إعادة الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها في الثالث والعشرين من حزيران المقبل وقال: الآلاف بل عشرات آلاف المحامين ليس فقط من اسطنبول بل من مختلف أنحاء تركيا سيشاركون في إدارة العملية بهدف وحيد هو عدم ارتكاب أي خطأ.

ولفت إمام أوغلو إلى أنه لن يغير طريقة إدارته للحملة الانتخابية وخاصة لجهة اعتماده خطاباً جامعاً واختلاطه بالناخبين الأتراك في الأسواق والشوارع.

وكان إمام أوغلو أدان يوم الإثنين الماضي بشدة قرار اللجنة العليا للانتخابات بإبطال نتائج الانتخابات البلدية، مؤكداً أن هذا القرار خيانة.

وكانت عدة أحزاب تركية أعلنت مؤخراً انسحابها من انتخابات الإعادة المقررة الشهر المقبل لمصلحة إمام أوغلو بعد أن رضخت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا لمطالب أردوغان وحزب “العدالة والتنمية” الحاكم وقررت إعادة إجراء الانتخابات البلدية في اسطنبول في الـ 23 من حزيران المقبل.

print