بحث وزير النقل المهندس علي حمود وسفير جمهورية فنزويلا البوليفارية بدمشق خوسيه غريغوريو بيومورجي موساتيس تعزيز التعاون في مجال النقل بين البلدين وتطويره بما يحقق المصلحة المشتركة والفائدة للشعبين الصديقين.

وتطرّق اللقاء إلى دراسة سبل فتح خط نقل جوي بين دمشق وكراكاس بما يمكّن من تبادل البضائع وتشغيل رحلات الركاب، كما تم بحث إمكانية أن يكون الخط الجوي مباشراً، أو عبر محطات لدول صديقة بما يحقق الجدوى الاقتصادية والفنية والتشغيلية.

وأعرب حمود عن تقديره لوقوف فنزويلا قيادةً وشعباً إلى جانب الشعب السوري في حربه على الإرهاب، معبراً عن ثقته بانتصار الشعبين السوري والفنزويلي على جميع المؤامرات والعقوبات التي تهدف إلى تغيير مواقفهما من القضايا العادلة.

من جانبه أوضح السفير موساتيس أن سورية وفنزويلا تربطهما علاقات متجذرة وتاريخية ومن الضروري دفع العلاقات الاقتصادية، وتعزيز التعاون الاستثماري بين البلدين الصديقين وعلى رأسها التعاون في قطاع النقل.

طباعة

عدد القراءات: 3