بالتزامن مع عيد الشهداء زار عدد من أبناء الشهداء السوريين والروس الذين استشهدوا في سورية والمدعوين للمشاركة في فعاليات وأنشطة مخيم ارتيك في القرم بروسيا الاتحادية السفارة السورية في موسكو.

وأكد الدكتور رياض حداد سفير سورية لدى روسيا الاتحادية خلال لقائه أبناء الشهداء السوريين والروس أن سورية بقيت بفضل بطولات وتضحيات الشهداء صامدة شامخة مقاومة تفتخر بعلاقاتها الثنائية مع أقطاب دولية تضع في أول سلّم اهتماماتها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وفي طليعة هذه الدول روسيا الاتحادية التي نعتز ونفتخر بعلاقاتنا الثنائية معها ونعمل على ترسيخها في المجالات كافة.

وفي مقابلات مع مراسل سانا في موسكو أعربت لجين حمود المشرفة على الطلاب من مدرسة دار الأمان لأبناء الشهداء عن الشكر لدعوة منظمة الأخوة في القتال لزيارة موسكو، مشيرة إلى أن من شأن ذلك اكساب الطلاب تجارب ومعارف جديدة وقضاء فترة راحة في روسيا الصديقة تسهم في إعادة السعادة إلى قلوبهم.

بدورها قالت الفتاة الروسية فيرا: إن هذه اللقاءات مع زملائنا السوريين ممتعة ومفيدة وهي فرصة للتعرف على الثقافة السورية.

من جانبها قالت ياسمين سليم عطية: ينبغي علينا في هذا اليوم أن نحس بالفخر لأن آباءنا قدموا أغلى ما لديهم وهي الروح وضحوا بحياتهم كرمى لنا كي نعيش والشهيد قدم حياته فداء لوطنه.

بدوره اعتبر الطالب غدير يوم السادس من أيار عيداً عظيماً بالنسبة لأبناء الشهداء ويشعرنا بالفخر نحن وأبناء الشهداء الروس الذين قدموا أرواحهم أيضاً في سبيل صمود سورية وحمايتها من الإرهاب الدولي.

وأعرب الشاب الروسي بوغدان عن أمنياته لسورية بالانتصار الكامل على الإرهاب وتحقيق السلام والأمن على أراضيها.

وأشارت ساندي نوفل إلى أن عيد الشهداء هو عيد شهدائنا الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم من أجل سورية.

print