لم تتوقف أعمال ترميم وإعادة تأهيل المدارس المتضررة خلال الحرب الظالمة على سورية وذلك تنفيذاً لتوجيهات وزارة التربية بما يؤمن البناء المدرسي الكافي والملائم لاستيعاب الطلاب وتحقيق حسن سير العملية التربوية، وفي هذا الإطار انتهت في درعا أعمال الترميم للكثير من مدارس مختلف مدن وبلدات المحافظة حسب أولوية الاحتياج ونسبة الضرر الحاصلة فيها، بينما ترميم مدارس أخرى يسير على طريق الترميم.

مدير تربية درعا محمد خير العودة الله أوضح لـ”تشرين” أنه تمّ الانتهاء من أعمال ترميم بناء ثانوية الشهيد أحمد الرفاعي كاملاً بمدينة درعا التي كانت قد خرجت من الخدمة خلال سنوات الحرب على سورية بسبب الأضرار التي لحقت بها، ويتم حالياً إعداد الدراسة اللازمة لتنفيذ أعمال ترميم ملعب المدرسة نفسها خلال فترة قريبة، لافتاً إلى أنّه تمّ أيضاً تزويد هذه الثانوية بنحو 450 مقعداً مدرسياً ليصار إلى وضعها بالخدمة مطلع العام الدراسي القادم، الأمر الذي يسهم في تخفيف الكثافة الطلابية في باقي ثانويات المدينة ويؤمّن دوام الطلاب في أقرب مكان إلى سكنهم.

وأشار مدير التربية إلى أنّه تمّ الانتهاء أيضاً من ترميم مدرسة الشهيد الكناكري في مدينة نوى ورفدها بما يقارب 150 مقعداً مدرسياً وهي قيد الاستثمار حالياً بعد أن أصبحت بجهوزية تلائم تنفيذ العملية التعليمية والتربوية على أكمل وجه، مبيناً أنّ مديرية التربية بدرعا تعاقدت مؤخراً على ترميم 5 مدارس أخرى تتوزع في بلدات الشجرة وسحم الجولان والمزيرعة وحيط والنعيمة، على أن تتم المباشرة بالأعمال فور تصديق العقود من محافظة درعا، فيما أعدّت الكشوف التقديرية لترميم المدارس التي توجد فيها شعب صفية للفئة (ب)، لاسيما تلك الموجودة في مدن وبلدات كلّ من درعا وبصرى الشام ونوى وطفس ومساكن جلين وناحتة.

print