قررت الحكومة الأوكرانية إعادة 38 طناً من البندورة المستوردة من تركيا، لاحتوائها على مواد مضرة بالصحة، بحسب بيانات رسمية أوكرانية.

وكشف البيان الصادر عن مكتب الأمن الغذائي وحماية المستهلك في أوكرانيا، عن إصابة البندورة التركية الواردة إلى مدينتي نيكولايف ودنيبرو، بآفة “حفار أوراق البندورة”، مشدداً على أن آفة حفار أوراق البندورة تحتوي على مواد ضارة بصحة الإنسان، ما اقتضى إصدار قرار بإعادة الشحنة إلى تركيا مرة أخرى.

ويعاني قطاع الزراعة في تركيا من انهيار شامل، بسبب سياسات نظام أردوغان القائمة على الاستيراد وإهمال القطاع الحيوي، إذ أصبحت تركيا مستورداً لمعظم استهلاكها من البطاطا والقمح والبصل، ما أدى إلى زيادات باهظة في أسعار الخضر والفاكهة فضلاً عن قلة المعروض منها، وكما أدت إلى تقليص المساحات الخضراء، بسبب مشروعات عقارية ودعائية فاشلة، دمرت مساحات تعادل مساحة هولندا أو بلجيكا.

وفي عهد حزب “العدالة والتنمية”، تراجعت حصة الصادرات الزراعية من الدخل القومي، من 10.27% إلى 5.76%، وخسر القطاع 167 مليار ليرة، خلال الـ 16 عاماً، حسب صحيفة “يني جاغ”.

والأحد الماضي، كشف تقرير نشرته إحدى الصحف التركية عن معاناة قطاع الزراعة بالبلاد، وإفلاسه في ظل السياسات المتخبطة لأردوغان على مدار 17 عاماً.

التقرير الذي نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة “برغون” المعارضة، شدد على أن قطاع الزراعة التركي أفلس رسمياً بنهاية العام الـ17 من حكم “العدالة والتنمية”، و82 مليون تركي يدفعون الثمن باهظاً في الأسواق التي تشهد أسعاراً فلكية للسلع الزراعية والغذائية المختلفة.

وأوضح التقرير أن حكومة “العدالة والتنمية” ليس بمقدورها أن تقدم أي برامج لانتشال هذه القطاع من أزمته، وتكتفي فقط بمجرد بث الأماني للمواطنين بوعود لا تجدي نفعاً، وأن السياسات التي تنتهجها الحكومة في القطاع الزراعي الذي انهار في عهد العدالة والتنمية، بدأت تلفت أنظار المواطنين لعدم جدواها.

وتابع التقرير: إن الأرقام والبيانات المختلفة المتعلقة بالقطاع الزراعي، فضلاً عن الأسعار الفاحشة في الأسواق، توضح جميعها أن سياسات الحكومة فاشلة ولا فائدة ترجى من ورائها، ولا برامج جديدة لديها.

print