حذّر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من أن التداعيات الناجمة عن أي نزاع سيحصل في المنطقة ستطال كل الأطراف.

وقال ظريف في حوار أجراه معه موقع “لوبلاك” الإخباري: إن مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومن لهم نفوذ عليه يضغطون للمضي بمسار يؤدي إلى المزيد من التوتر في الخليج، معتبراً أن إجراءات الإدارة الأمريكية الاستفزازية عبر فرض مختلف أنواع الحظر على إيران ودفعها للخروج من الاتفاق النووي وكذلك محاولات الكيان الصهيوني وبعض الأنظمة في المنطقة للتحريض على المواجهة المباشرة مع إيران كل ذلك لن يؤدي إلى تحقيق أي نتيجة لأنه لو حصل أي نزاع في هذه المنطقة فلا أتصور أن يبقى أحد بمنأى عن تداعياته.

وأضاف ظريف: إن وزارة الخارجية الأمريكية ومستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون اعلنوا صراحة بانهم سيمارسون الضغوط على الشعب الإيراني حتى الانصياع لسياساتهم وهو في الواقع اعتراف بالإقدام على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية لانهم يريدون حرمان الشعب الايراني من أساسيات الحياة.

وأشار ظريف إلى أن سياسة إيران تتمثل في الحفاظ على أفضل العلاقات مع جيرانها ومع دول آسيا الوسطى والصين وروسيا.

إلى ذلك قال ظريف: إن الأوروبيين يقولون في تصريحاتهم العامة بأنهم نفذوا تعهداتهم في إطار الاتفاق النووي لكنهم في الحقيقة لم ينفذوا لغاية الآن إلا أقل من 10 بالمئة، مؤكداً أنه في حال عدم التزامهم بتعهداتهم فإن الخطر قائم بتقويض الاتفاق النووي برمته.

print