المركز الطبي لنقابة المعلمين الذي تم بدء العمل فيه في نهاية عام 2000 صرح حضاري كبير يقدم الخدمة لجميع المعلمين وخاصة المتقاعدين وكذلك المواطنون وفق حسومات كبيرة.
يضم المركز عيادات متعددة وصيدلية ومخبراً وأشعة، كما يشير لذلك فواز الخلف- مدير المركز، والعيادات الشاملة منها العصبية والعظمية والقلبية والأذنية والعينية والنسائية والبولية والجلدية وأمراض السكري والدم والأورام والغدد، ويشرف عليها خيرة الأطباء الذين يقدمون الخدمات بأسعار رمزية، ونتقاضى عن المعاينة للمعلم 500 ليرة وللمواطنين 1000 ليرة بعكس الأسعار الموجودة في العيادات الخاصة.
يوجد في العيادة القلبية كل التجهيزات اللازمة من إيكو دوبلر وجهاز تخطيط كهربائي وآخر لاختبار الجهد، وفي العيادة العصبية جهاز لتخطيط الأعصاب، وفي الهضمية يوجد جهاز للتنظير العلوي والسفلي، إضافة لجهاز إيكو، وفي المحصلة كل العيادات مجهزة تجهيزاً كاملاً. يضيف الخلف: نتطلع مع قيادتنا النقابية لتطوير المركز نحو الأفضل، ونحن قيد شراء جهاز للكثافة العظمية وآخر بانوراما وديجيتال، ونحاول جاهدين تأمين كل ما يحتاجه المركز. تجري في المخبر كل التحاليل الهرمونية والجرثومية والكيميائية وبأسعار رمزية، وتوجد تسعيرة خاصة للمخبر حسب الوحدات، فنتقاضى من المعلم على سعر الوحدة 100 ليرة و من المواطنين 150 ليرة، وتالياً هناك حسم للمواطنين بنسبة لا تقل عن 25% عن السوق الرائجة على سبيل المثال.
فمثلاً تحليل tsh نتقاضى من المعلم 1400 ليرة ومن المواطن 1800 ليرة، في حين سعره في المخابر الخاصة لا يقل عن 2800 ليرة، أي نتقاضى من المعلم نصف ما يتم دفعه خارجياً.
وبالنسبة لقسم الأشعة يوجد لدينا جهاز إيكو متطور (دوبلر ) إضافة لجهاز أشعة بسيط، وجهاز بانوراما وسيفالو متريت، وصورنا ممتازة، وقد كسبنا ثقة الأطباء، إذ يتم تحويل المرضى من خارج المركز إلينا نظراً لجودة الصورة التي يحصل عليها المراجع ولرخصها أيضاً، فمثلاً من يريد الحصول على صورة بانوراما على cd نأخذ منه ألف ليرة، بينما عليه في دور الأشعة الخاصة تسديد مالا يقل عن 3000 ليرة.
نحرص على مواكبة التطور باستمرار، وعلى سبيل المثال في العيادة العظمية هناك جهاز brb الذي يأخذ الدم من المريض ومصل هذا الدم يتم حقنه في الركبة للتنكس المفصلي من الدرجتين الأولى والثانية، ولذلك فوائد كبيرة.

الحسومات
أما الحسومات التي تقدم للمعلمين فتصل بالنسبة للأدوية الوطنية، وفقاً لمدير المركز، إلى ما نسبته 60 في المئة من قيمتها، وعلى صعيد الأدوية الأجنبية المستوردة بشكل نظامي والمرممات والمتممات الغذائية والفيتامينات تصل إلى 35 في المئة من قيمتها.
يرتاد العيادات يومياً لا يقل عن 500 مريض موزعين على العيادات المختلفة والصيدلية، وبرغم أن الأسعار التي يتقاضاها المركز زهيدة فإن المركز رابح ويرفد صندوق التكامل في النقابة ويخدم المعلمين على أكمل وجه.
معاناة الكادر
يعاني المركز عدم وجود أي آلية لديه أو سائط نقل للعاملين والإداريين من المركز إلى بيوتهم، ونقترح على قيادتنا النقابية في حال عدم إمكانية تأمين المواصلات منح العاملين بدل تنقل لتخفيف العبء عن الإداريين والعاملين في المركز خاصة مع صعوبة التنقلات، ولا توجد أي سيارة لخدمة المركز لتأمين الاحتياجات والمستلزمات اليومية، التي قد تتطلب حالة إسعافية مثلاً للانتقال إلى المشافي.
أجهزة جديدة
لنتوجه بعدها بالسؤال لنقيب المعلمين- وحيد الزعل عن إمكانية تأمين المواصلات للعاملين، وتزويد المركز بسيارة خدمة، الذي عزا عدم تأمين وسيلة نقل للعاملين لأن عددهم لا يتجاوز أصابع اليدين وموزعين في مناطق متفرقة، وهو ما يتعذر استئجار «سرفيس» لهم لنقلهم من منازلهم إلى المركز، علماً بأن أي سرفيس لايقبل أقل من 150 ألف ليرة شهرياً، والمشكلة في غياب العدد الكافي لشغل المقاعد داخله.
أضاف نقيب المعلمين: نسعى باستمرار لتطوير عمل المركز ونتطلع لتأمين سيارة خدمة مع سيارة للإسعاف بعد حصولنا على مقر جديد مقابل المركز الحالي، وسيتم تزويده بأجهزة جديدة كالطبقي المحوري والمرنان، والكثافة العظمية، ومع استكمال تلك الأجهزة سنعمد لتأمين كل وسائل النقل الضرورية، مع أمانينا بالنجاح كما فعلنا في حلب ليكون لدى النقابة مشفى خاص بالمعلمين في دمشق، خاصة أن المركز يشهد إقبالاً كبيراً من دمشق وريفها ومن القادمين من المحافظات.
جولة في العيادات
د.بشار- اختصاصي عصبية: نحرص على أن يأخذ المريض حقه من الفحص، وإذا تطلب الأمر القيام بأعمال جراحية نجريها في المشافي الحكومية أو الخاصة حسب مقدرة المريض.
نقوم بإجراء الدراسة الكاملة لأي مريض قبل تحديد نوع المعالجة إن كانت دوائية أو جراحية، وتتركز مراجعات المعلمين على الآلام الهيكلية والتهابات الأوتار وآلام الرقبة والديسكات الرقبية، ولا يقل عدد المراجعين للعيادة العصبية عن 15-17 مراجعاً.
وبصراحة أشعر بالسعادة والارتياح للعمل هنا، وكأن هناك سحراً خاصاً يجذبني إليه مع أنه يمكنني في عيادتي الخاصة من مريض أو اثنين تحصيل يوازي 20 مريضاً في المركز.
بينما يرصد د. نورس سلامة -اختصاصي عصبية أبرز المشكلات التي يتعرض لها المعلمون بفتق النواة اللبية مايعرف بالمفهوم الشعبي بالديسك سواء الرقبي أو القطني، وينجم عن ذلك آلام مبرحة تعوق المدرس عن عمله وتؤدي لاعتلالات في الأعصاب.
أما خارج نطاق المعلمين فأغلب الحالات هي الديسكات والمناقير والانقراصات في الفقرات، فتسبب آلاماً وأعراضاً مشابهة للديسك واعتلالات الأعصاب وأكثرها السكري والصداعات، واللافت للانتباه ما يتعلق بصداعات الأطفال، وقلما يمضي أسبوع إلا وأشاهد ما بين 2-3 حالات، وهذه الصداعات مهمة كثيراً لأن الأطفال تحت سن 16 تلفت انتباهنا كأطباء عصبية وينبغي إجراء المرنان المغناطيسي للدماغ، أيضاً هناك الصداعات الوعائية المنتشرة عند البالغين والشقيقة والصداع العمودي وحالة الاختلاجات أو الصرع بأشكاله المتعددة والمنتشر بنسبة لا بأس بها.
أما الأورام فغالباً لا نراها وهناك الحوادث الوعائية الدماغية، لكن المنتشر حالياً واللافت للانتباه هو متلازمة نفق الرسغ أو انضغاط العصب الناصف لنفق الرسغ، وأسبابه كثيرة السكري وأمراض الغدد مثل فرط نشاط الدرق، وقد يكون هناك عوامل أخرى مثل المهن التي تتطلب استخدامها اليد بشكل مستمر ومتكرر كمهنة الخياطة والكمبيوتر وتعليم الغيتار واستخدام الموبايلات وطريقة حملها والكتابة على الموبايل خاصة الفيس والواتس آب، وجميعها تؤثر وتضغط على العصب.
المدرسون أيضاً يكتبون على اللوح بالطباشير أو الأقلام وقلما يمر يوم إلا ونرى حالة أو حالتين من الحالات المشار إليها.
أما نصيحتي بالنسبة للأمراض العصبية فحين يشك المرء بأي حالة عليه التوجه لطبيب العصبية ولا يعمد إلى المسكنات، لأن الصداع مثلاً قد يكون عرضياً وقد يكون توترياً ناتجاً عن التعب والسهر والإرهاق، وقد يكون تعبيراً عن حالة خطيرة وورم دماغي أو سكتة أو نزف أو تشوه وعائي خطير يمكن أن ينفجر ويسبب نزيفاً في أي لحظة.
يتراوح عدد المراجعين بين 20-30 مريضاً ونجري الفحوصات والمعاينة وأحياناً تخطيط الأعصاب للطرفين العلويين أوالسفليين، وأحياناً نطلب من المريض صوراً خاصة ليعود إلينا في اليوم ذاته أو التالي حسب طبيعة عمله.
د.مهجة من عيادة الغدد: أهم المشكلات عند المراجعين لعيادة الغدد تتعلق بالسكري وقصور الدرق، وعلى صعيد الأمراض المزمنة يوجد مع كل متقاعد دفتر خاص لمرض السكر والاضطرابات القلبية والضغط، ويتم منحهم الأدوية اللازمة بعد مراجعة العيادة، ولا يوجد أي كشف مبكر من قبل المراجعين لهذه الأمراض، لأننا نفتقد درجة الوعي في هذا المجال، وأغلبية المرضى يأتون في حالة متأخرة من المرض مع أنني أفضل الكشف المبكر عن تلك الأمراض.
السيدة جمام إحدى المراجعات تحدثت عن المعاملة الجيدة للمراجعين والالتزام بالدور، ووجهت الشكر للقائمين على المركز، مضيفة، ليست المرة الأولى التي أزور فيها المركز وأستفيد من بطاقة المعلمين وأحصل على الحسومات، وهو المركز الوحيد الذي يستقبلنا على البطاقة والدفتر، كما نحصل على حسومات على الأدوية.
وتلخص د. هلا دبا -الاختصاصية الجلدية الحالات الناجمة عن مهنة التعليم التي تتمثل بالتخريش والحساسية والسفن وما يقال عنه في العامية (بمسمار الرجل)، فرط تقرم، إضافة للمعالجات التجميلية وحب الشباب، ومنذ سنتين قمنا بإدخال البلازما من أجل معالجة تساقط الشعر، واستخدام الآزوت السائل لمعالجة الثآليل وبالتغسيل الكهربائي، وهناك المعالجات بالكريمات لمن يطلب معالجة البشرة.
السيدة أم هشام وابنتها رهام أكدتا على الثقة التي تولدت لديهما في مراجعة العيادة الجلدية، وهما من خارج سلك التعليم، لأن المركز يضم أفضل الأطباء المتخصصين، بالرغم من الانتظار الطويل، لكننا على ثقة تامة بالحصول على نتائج جيدة ولذلك نقدر عمل الجميع في المركز.
فنية الأشعة سارة حسين عباس تحدثت عن المراجعات الدائمة لقسم الأشعة، التي تتركز بشكل رئيس على طلب صور الصدر بدرجة أكبر من غيرها نتيجة الكريب والالتهابات والسعلة، أما ما تبقى فهي للكسور وللعمود الفقري.
يحصل المعلم بالنسبة للصورة على حسم مقداره 50% والعموم 30% وهناك فرق كبير بين أسعارها في المركز وخارجه، فصورة الصدر تقريباً لدينا بـ(700) ليرة أو (500) ليرة، وبشكل عام تصل قيمة الصورة للعموم 1800 وللمعلم 1500 ليرة والدوام من السادسة صباحاً إلى الثامنة مساءً ويراجع قسم الأشعة ما بين 120-125 يومياً.
في المخبر تحدثت د. رزان عليا عن قيام المخبر بإجراء جميع التحاليل وفي حال تم طلب إجراء تحاليل معينة نادرة ذات خصوصية نتوجه إلى المخابر الأخرى لنجريها.
بشكل عام أغلب التحاليل محصورة بوظائف الكلية والكبد وسرعة التثفل، وتنصح بإجراء التحاليل الدورية كل ستة أشهر، ومن لديه مشكلة معينة حسب كل حالة كل ثلاثة أشهر لمراقبة وضعه الصحي من أجل معرفته بالمتغيرات التي تتطرأ على جسمه.
ويشير الفني المخبري -عبد العزيز الحريري إلى الخدمات التي يقدمها المخبر للمعلمين والمواطنين والحسومات التي تغطي ما نسبته 50% على التحاليل الخارجية، كما يقوم العاملون في المخبر بإجراء جميع التحاليل بأحدث الأجهزة، ولدينا الخبرة الكافية في الدمويات والهرمونات وهناك مراقبة يومية لعملنا، ويبدأ عملنا من السابعة والنصف صباحاً من أجل عدم تأخر المعلم عن دوامه أو تعطيله عن عمله، فيمكنه سحب الدم باكراً والذهاب لعمله والعودة مساء للحصول على النتيجة.
يضيف الحريري: نقوم بتخديم 120 مريضاً يومياً بإجراء جميع التحاليل لهم، ونتائجنا موثوقة لجميع الأطباء لذلك يوصون بالتوجه لمخبرنا.
معاناة وأمنيات
نظراً لمعاناتنا الكبيرة في العمل بالمخبر نأمل في الحصول على التعويضات التي تناسب عملنا والمخاطر التي يمكن أن نتعرض لها لكوننا نتعامل مع مريض مجهول بالنسبة لنا، وخاصة بالنسبة لأمراض التهاب الكبد والإيدز، إضافة للتعامل مع الدم، وقد يكون سبباً لنقل الأمراض لنا حين تغرز إبرة بيدنا أو ينسكب الدم أمامنا فيصاب المخبري من جراء ذلك بالرغم من عوامل الأمان القائمة والمتبعة في المخبر.
نتطلع لزيادة التعويضات قياساً للجهد المقدم والمعاناة اليومية.
لا بد من زيادتها
وتوصي د. فدوى مدنية- اختصاصية عينية بزيادة القيمة المادية التي تمنح للنظارة الخاصة بالمعلمين، والمقتصرة حالياً على ألف ليرة فقط ولمرة واحدة وفقاً لتعليمات المركز، خاصة مع الحاجة الماسة لها في تقدم العمر للمعلم، إلى جانب الإصابات الأخرى المتعلقة باعتلالات اللطخة والسائد وأسوار الانكسار مثل أي شخص يستخدم النظارات، عدا الالتهابات التحسسية.
وتنصح بالفحص الدوري كل 6 أشهر، وخصوصاً إذا كان مترافقاً مع أمراض داخلية مثل داء السكري أو ارتفاع التوتر الشرياني أو قصة عائلية لأمراض اعتلالات الشبكية، وفي حال عدم وجود أمراض داخلية أو وراثية تجرى الفحوصات كل سنة.
وترى د.مدنية أن التعامل مع شريحة مثقفة وواعية يشعرها بالراحة النفسية للعمل في المركز، ويساعدها في ذلك الأجهزة الجيدة في المركز وتعامل الإدارة المميز مع الجميع من أطباء ومراجعين.
بدوره د.محمد البغدادي- اختصاصي أنف وأذن وحنجرة رأى أن أغلب المشكلات بالنسبة للمعلمين هي الصوتية وأغلبيتهم يراجعون العيادة نتيجة التهابات الحنجرة والبحة الصوتية المتكررة نتيجة الإجهاد الصوتي، إضافة للأمراض العادية الرشوحات والحساسية. ويتوجه البغدادي بالنصيحة للمعلمين من أجل الحصول على استراحة مرضية مدة أسبوع بغية إراحة صوتهم من الإجهاد كيلا يصاب بالعقابيل وهو ما يسمى العقيدات الصوتية نتيجة الإجهاد الصوتي المتكرر والدائم وفي هذه الحالة يمكن أن يتحول المعلم للعمل الإداري. المراجعة أم محمد نوهت بأهمية التزام الجميع بالدور في الدخول للعيادة لأن كل واحد لديه رقم تسلسلي للدخول، مشيدة بالمعاملة الرائعة للمراجعين والمقارنة بين الفارق الكبير في الأسعار داخل المركز وخارجه.
عيادة الأطفال
أكثر من نصف المراجعين لدى عيادة الأطفال من خارج الوسط التعليمي لأن ثقتهم كبيرة بعيادة الأطفال كما أشارت د. خزامى كيلارجية لكونهم يشعرون بالراحة من أجل أطفالهم في منطقة واسعة محوطة بالمركز وبأسعار رمزية لا تقارن مطلقاً بما تسدده أي عائلة خارج نطاق المركز.
أما أكثر المشكلات التي تواجه الأطفال فهي الإصابات الصدرية العالية والتحسسية، وكان لافتاً في الأشهر الماضية الإنتانات الصدرية التي تطول لكونها تحسسية مترافقة مع الرشح والسعال، وبدرجة أكبر عند الأطفال لمن هم ما دون التاسعة لأن المناعة تكون أقل ويتعرضون لإصابات أكبر، وقالت الطفلة نيفين من الصف السادس :أجريت الفحوصات بشكل جيد وأشعر بالراحة لأن المعاملة هنا جيدة، بينما قالت السيدة إيمان المرافقة لابنتها شام : أزور المركز بشكل دائم لأنه يقدم خدمات جيدة وأسعاره مناسبة للمواطنين.
التأمين الصحي
وأوضحت روز الحاج موظفة التأمين في المركز مجال عملها المرتكز على المراجعين الذين يحملون بطاقات التأمين الصحي موضحة أن المركز متعاقد مع جميع شركات التأمين الصحي العامة والخاصة في سورية.
وكل من يملك بطاقة ضمان صحي يستطيع الاستفادة منها في المركز ولجميع التخصصات الموجودة فيه، وهي مغطاة بالنسبة للمعلمين، فيقوم المريض بحجز الدور ومعه بطاقة التأمين وهويته الشخصية، ومع انتهاء المعاينة عند الطبيب يعود إلينا بعد حصولنا على البيانات الخاصة ببطاقته وتدوينها على البرنامج الخاص للشركة التي يتبع لها في مجال الضمان، وننتظر موافقتها أو رفضها، وبالمحصلة يكون المبلغ المتوجب دفعه رمزياً، ومهما كانت قيمة المعاينة يقوم المريض بتسديد نسبة معينة، وعلى صعيد المتقاعدين تكون التغطية لهم كاملة تقريباً أي ما نسبته مئة في المئة. وفي مجال المعاينات يسدد ما نسبته 10 في المئة من ثمن الدواء ومثلها على صعيدي المخبر والأشعة.
والدوام لدينا من الثامنة والنصف صباحاً حتى الثانية والنصف ظهراً وبعد الظهر نأخذ البيانات ورقم هاتف المراجع، وفي حال كانت هناك أي مشكلة لبطاقته وتغطيتها من قبل شركة التأمين التي يتبع لها نتحدث معه لمعالجة هذا الجانب، وغالباً لا تكون الفروقات المادية عند التعديل بتلك المبالغ الكبيرة، سواء لعموم الناس أو للمعلمين الذين لديهم دفتر صحي.
أما المشكلة التي تواجهنا فهي بطء النت ما يدفع المريض للانتظار، ونحاول قدر الإمكان عدم تأخيره، وقد نتواصل شخصياً مع الشركة من أجل سرعة العمل في حال تأخرها في الرد .

تصوير: طارق الحسنية

طباعة
عدد القراءات: 720