آخر تحديث: 2019-12-13 16:24:57
شريط الأخبار

مدير تربية دمشق: المبادرات الطلابية تجسيد حقيقي للمناهج المطورة 

التصنيفات: محليات

أنجزت مديرية التربية في دمشق مهرجانها التربوي المحلي للغات تحت شعار: “سورية بتحلى فيكن” خلال يومي 15-16 نيسان الجاري، وقال مدير تربية دمشق غسان اللحام عن هذا المهرجان التربوي: إن المبادرات الطلابية والأنشطة اللاصفية تجسيد حقيقي للمناهج المطورة، مشيراً إلى دورها الكبير في ترسيخ المعلومة في ذهن الطالب، لافتاً إلى أن هذه المبادرات التي أنجزها الطلاب باللغات العربية، والإنكليزية، والفرنسية، والروسية، جاءت ترجمة لما وصلوا إليه من مهارات متقدمة في بلورة أفكارهم من خلال أنشطة فنية متنوعة من غناء، ورسم، ومسرح، ورقص، وعزف، حيث قاموا بتصميم وكتابة المحتوى بإشراف المدرسين، وعرضه أمام لجنة من المختصين في اللغة والفن، وتأتي أهميتها في تحفيز الطاقات الإبداعية لديهم، والقدرات البحثية وتشجيعهم على العمل الجماعي التعاوني، واكتساب مهارات التواصل، كما تعزز الجوانب الرئيسية للعملية التعليمية في المدارس. 

وأشار الموجه الاختصاصي للغة الانكليزية عثمان قيلي إلى أن المبادرات عكست إبداع الطلاب واستخدامهم اللغة بطريقة سليمة وفنية من خلال أغانٍ أتقنها الطلاب، ومسرحيات كتبوا معظمها وقاموا بأدائها بشكل فني بعيداً عن التعقيد والتقييد، وكانت مهمة المدرس وضع لمسات الإخراج والتنظيم، وبذلك استثمر الطلاب حبهم للغة وجسدوا ذلك على خشبة المسرح تمثيلاً، وعرضاً وغناءً ، وأثبت الطلاب من خلالها توافقهم مع المناهج المطورة التي تعتمد على الطالب كونه محور العملية التعليمية.

في حين أوضحت الموجهة الاختصاصية للغة الفرنسية ريم مراد أن المناهج المطورة تهدف إلى ربط التعليم بالمواقف الحياتية ليصبح الطالب قادراً على حل المشاكل التي تعترضه، لاسيما أن الجانب الشفوي في اللغة كان مهملاً، فجاء المهرجان مكرساً لفكرة تفعيل الطلاقة اللغوية من خلال أداء الطالب للأنشطة المقدمة، وتنشيط العمل اللاصفي، وإحياء روح المنافسة الإيجابية وتعزز العمل التعاوني، والتشجيع على استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة بشكل مفيد مما انعكس ايجابياً على هذه التجربة وغدا جلياً أن الطالب أصبح محور العملية التعليمية، ليصبح دور المدرس ميسراً ومشجعاً على تنمية مواهب الطلاب.

وفي السياق ذاته أكد الموجه الاختصاصي للغة العربية أحمد حوراني أهمية دور المبادرات في الكشف عن المواهب الطلابية وربط مادة اللغة العربية بواقع الحياة اليومية والابتعاد عن النمطية في تدريسها كما أنها عززت حضور اللغة العربية، والخروج عن المألوف من خلال تقديمها وتعليمها بمرونة بمداخل أكثر تشويقاً وإمتاعاً.

طباعة

التصنيفات: محليات

Comments are closed