أكدت صحيفة «ديلي إميرالد» الأميركية أن ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان يمثّل حكومة متطرفة، مشددة على أن التفسير السعودي المتشدد انتشر في كثير من البلدان وألهم التنظيمات الإرهابية.
وقالت الصحيفة في مقال نشرته أمس: ابن سلمان يقدّم نفسه كـ«زعيم تقدّمي وصاحب رؤية تهدف إلى إشراك مزيد من النساء في الاقتصاد السعودي، وزيادة فرص العمل وتقليل الاعتماد على النفط», لكن تصرفاته في الواقع تناقض ذلك جملة وتفصيلاً.
وأشارت الصحيفة إلى أن الإبادة الجماعية التي ارتكبتها السعودية ضد المدنيين اليمنيين واضطهاد الصحفيين والناشطين، كلها أمور تكشف عن نيات ابن سلمان الحقيقية، موضحة أن جرائمه لا تتوقف عند هذا الحد فحسب بل تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، فقد اعتقل الكثير من رجال الأعمال السعوديين في حملته المزعومة ضد الفساد.
كما أكدت الصحيفة أن اعتقال الناشطين الذين يرغبون في إصلاح المملكة يعدّ مؤشراً على أن النظام السعودي لا يسعى إلى الإصلاح، بل إلى السلطة والسيطرة, وأضافت: ابن سلمان هو جزء من نظام قام بسجن المدافعين عن حقوق المرأة وقمع المعارضة، لذا فهو ليس «تقدمياً» وإنما يمثل حكومة متطرفة، فقد انتشر التفسير السعودي المتشدد في كثير من البلدان وألهم التنظيمات الإرهابية.

print