تتبع قرية «أيو» محافظة حماة وتقع إلى الجنوب منها على بعد 10كم وتبعد 1كم عن طريق حماة – حمص، يحدها من الشرق معرين ومن الغرب كفربهم ومن الشمال أراضي الخالدية ومن الجنوب بسيرين, وكانت القرية مركزاً استراتيجياً في السهول السورية الوسطى زمن مملكة ماري.
يوجد في القرية تل أثري لا يزال قائماً جنوب القرية شاهداً على أهميتها كما يوجد بعض القطع الحجرية الأثرية والمباني الأثرية القديمة وتوجد فيها كنيسة قديمة كانت تستخدم مدرسة للطلاب قبل بنـاء المدارس، أما بالنسبـة لـ «تل أيـو» فهو يعود للعهـد الروماني حيث يمثل قلعة مبنية من الحجارة الكبيرة ومطمورة في التراب ويحيط بالتل واد يملأ بالماء ليشكل حماية له، وللتل مدخل من الناحيـة الشمالية الشرقية, ويوجد الكثير من هذه التلال الأثرية في سورية حيث كانت جميعها تتواصل عن طريق مشاعل مضيئـة لها دلالات عند متلقيها من التل الآخر من حيث طريقة إشعالها وعددها ولون نارها الذي يعبر عن نوع الرسالة مثل الغزو أو الفرح أو الإنذار.. وحين يتلقاها أقرب تل فهو بدوره يوصل الرسالـة للتل الذي بعده وهكذا في وقت قصير تنتشر الأخبار في جميع البلاد، و«أيو» كلمة آرامية تعني «المياه المقدسة» كما وردت في الحضارة السورية القديمة في دراسات «علي الشوك وشوقي خير الله» ثم اقتصر المعنى فيما بعد على «الشيء المقدس» وانتقلت هذه الكلمة إلى العربية واستعملت في تراتيل الكنيسة عند السريان والآشوريين، وتشتهر هذه القرية بتربية بعض الحيوانات والدواجن وبزراعة أشجار الزيتون والكرمة ومحاصيل القمح والشعير والفول والكمون واليانسون والقطن والبصل.

print