يعد مدافع منتخبنا الوطني أحمد الصالح والمحترف مع فريق العهد اللبناني أحد أهم من شغل هذا المركز في منتخبنا الوطني خلال العقد الأخير لدرجة شكل وجوده في خط ظهر منتخبنا أمام حارس عرين المنتخب إبراهيم عالمة حالة اطمئنان وثقة بصلابة دفاعنا ويحلو لعشاق الصالح وصفه بصخرة الدفاع التي يتحطم أمامها هجوم الخصوم، ويشير خبرات اللعبة إلى حالة الاطمئنان بوجوده إذا كان في جهوزيته المعهودة بأن لا خوف على دفاعات المنتخب إن كان الصالح جاهزاً.
«تشرين» وجهت له مباركة لنيله لقب الدوري اللبناني مع فريقه العهد واستفسرت منه عن عدة أمور تهمّ جمهور منتخبنا ومتابعيه:
العودة لواجهة آسيا
بداية أكد كابتن المنتخب أحمد الصالح أن نتائج المنتخب في نهائيات آسيا لم تكن منتظرة وخيبت آمال الجماهير لأسباب لم تعد خافية، وإخفاقنا في المحافظة على صورتنا الناصعة في التصفيات كان مؤلماً والفشل تحمّله الجميع لكنها صفحة طويت تماماً.
وأضاف الصالح: اليوم الحال مختلف بوجود إدارة جديدة وجهاز فتي يتمتع بخبرة ودراية كبيرة باللاعبين المحليين والمحترفين وأعني المدير الفني فجر إبراهيم لما يتمتع به من خبرة وشخصية قوية تدفعنا للتفاؤل بعودتنا إلى واجهة القارة الآسيوية من جديد خلال التصفيات المرتقبة، والتحضيرات التي بدأت فعلياً بدورة الصداقة وودية الإمارات والآن الحديث عن وديتي إيران وأوزبكستان، ولمسنا دعماً كبيراً من قبل رئيس الاتحاد فادي الدباس لكتابة صفحة ناصعة في سجل المنتخب من جديد بتعاون وتنسيق الجميع حتى من قبل زملائي اللاعبين ونحن أكثر إصراراً اليوم على روح الفريق وتحقيق الهدف المنشود بمصالحة الجمهور وتحقيق التأهل كخطوة واثقة نحو الهدف الأكبر ببلوغ المونديال للمرة الأولى.
وتابع الصالح: نحتاج لكل جهد لتحقيق هدفنا وكان لافتاً ضخ دماء جديدة بجسم المنتخب وهي خطوة تحسب للمدرب فجر، وصولاً للحالة المثالية لنسور قاسيون الذين أدركوا وفهموا درس آسيا القاسي.
تجربة ناجحة
وعن تجربتي الاحترافية في الدوري اللبناني قال: تجربتي الاحترافية الجديدة مع فريق العهد اللبناني ونيل اللقب معه محطة مهمة في حياتي الكروية، مضيفاً: استفدت منها الكثير وخاصة وجودي في نادٍ مثل نادي العهد المحترف بكل شيء «إدارة وأجهزة فنية وإدارية ولاعبين» وبمؤازرة جمهور كبير وعاشق للفريق وداعم له في جميع الظروف وحققت معه انطلاقة قوية وتوجنا باللقب وأمامنا الأهم الظفر بالكأس الآسيوية وهي طموح مشروع لفريقنا وإدارته.
وعن وجهته المقبلة أجاب: أنا مازلت ملتزماً بعقدي مع فريق العهد وأحترم إدارته جداً لذا لن يكون هناك حديث بالوجهة قبل نهاية عقدي مع النادي.
الأفضل صينية
عن تجربته الاحترافية الأفضل أجاب: أحترم جميع الفرق التي لعبت لها لاعباً محترفاً لكن تجربتي الاحترافية في الدوري الصيني هي الأفضل لعدة اعتبارات فالدوري قوي ومحترف بكل مفاصله وشؤونه ويستقطب نخبة مدربي العالم وعدداً كبيراً من أهم لاعبي العالم وليس آسيا فقط وأتمنى صراحة العودة للعب في الدوري الصيني الذي انعكس إيجاباً على حياتي الكروية فنياً ومادياً بكل صراحة.
الجيش الزعيم
وعن حظوظ فريق الجيش في المسابقات المحلية والآسيوية ولم يخف الصالح حبه وتعلقه بناديه الذي يحب ويحترم إدارته التي وصفها بالحكيمة، عملاً وقولاً، عبر قدرته على المحافظة على الحالة المعنوية المثالية للاعبين ونجاحها في البقاء في واجهة الكرة السورية أياً كانت الظروف والتحديات.
وأضاف: ليس غريباً على فريق الجيش نتائجه الحالية فهو فريق بطولات ويملك تاريخاً مشرفاً للكرة السورية والعربية ولي في دفاتره ذكريات أفخر بها وأعتقد أن حظوظه كبيرة بالدفاع عن لقبه وتحقيق نتائج مشرفة على المستوى القاري.
دورينا قوي
وعدَّ الصالح أن دوري كرة القدم لأندية الدرجة «الممتازة» الدوري القوي بل هو أفضل من معظم الدوريات المجاورة إذا ما استثنينا دوريات الخليج والمغرب العربي بل دورينا يفوقهم بالحضور الجماهيري والمتابعة العجيبة على مواقع التوصل الاجتماعي بصورة لافتة صراحة.
وأضاف: هذا الموسم المنافسة قوية على اللقب بين أربعة فرق كبيرة تملك حظوظاً بالمنافسة والحسم سيكون بالجولة الأخيرة ربما من عمر الدوري.
وسجل عتبه على الصورة غير المرضية للملاعب التي تستضيف المباريات كذلك على النقل التلفزيوني لمعظم المباريات بمستوى أقل مما يستحقه الدوري السوري، مطالباً القيادة الرياضية بإعطاء الملاعب حيزاً أكبر من الاهتمام كذلك بالنسبة لتسويق الدوري وضرورة بثه على المحطات الرياضية المتخصصة والمعروفة فجماهيريته تؤهله لذلك.
الجمهور رقم واحد
وعن علاقته بالجمهور أجاب: الجمهور هو الداعم رقم واحد لأحمد الصالح لأبقى على جهوزيتي الفنية وتركيزي ولا ألوم جمهورنا خلال وبعد النهائيات الآسيوية فهم من محبتهم وغيرتهم علينا كأفراد وكمجموعة المنتخب أبدوا غضبهم ولا ألومهم أبداً بل أتفهم ذلك وأعدهم أننا سنعود بقوة للمنافسة القارية، لكن أتمنى على الجمهور محلياً وخارجياً أن يعي حقيقة أن الرياضة فوز وخسارة وأجزم بأننا جميعاً بحاجة دعمهم سواء أنا أو إخوتي اللاعبين وحتى الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني فجر إبراهيم. وختم حديثه بالقول: أنا متفائل بالمرحلة المقبلة بعودة نسور قاسيون للتحليق بدعم الجميع، لكن في المقابل أعترف أنني لم ولن أنسى حسرة عدم بلوغ مونديال روسيا والإخفاق في آسيا في الإمارات.

print