وصف المحلل السياسي الأمريكي كوين بارت قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«تصنيف الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب» بأنه إجراء أحمق, مؤكداً أن مهمة الولايات المتحدة الأمريكية الرئيسية في المنطقة هي القتل والإرهاب وإشاعة الفوضى.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن بارت قوله أمس: الحرس الثوري الإيراني شريك في محاربة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط ولم يستهدف المدنيين بينما من يرتكب المجازر والجرائم بحق المدنيين في هذه المنطقة هو «إسرائيل» وتنظيم «داعش» الإرهابي.
وأضاف بارت: «إسرائيل» تقوم بالاعتداء على المدنيين بشكل ممنهج بهدف التطهير العرقي في الأراضي التي تحتلها، مؤكداً أن قتل وإرهاب المدنيين هو المهمة الرئيسية التي تقوم بها في المنطقة وبالتالي فهي أكبر تجسيد للإرهاب.
وكان الضابط السابق في وكالة المخابرات المركزية الامريكية «سي آي إيه» فيليب جيرالدي قد أشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني هو مؤسسة عسكرية وتعمل وفق مسار محدد من الحكومة الشرعية والقانون الإيراني مثله كمثل الجيش الأمريكي.
وأكد أن تصنيف الحرس الثوري «كمنظمة إرهابية» لمجرد أن واشنطن مستاءة من إيران، هو أمر خاطىء وغير صحيح
بالمطلق.
وكانت واشنطن أقدمت مؤخراً على إدراج الحرس الثوري الإيراني على لائحة من تسميهم «المنظمات الإرهابية», كما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبموقف استفزازي آخر بـ«احتمال فرض عقوبات مشددة على طهران ومضاعفتها».

print