استنكر اتحاد علماء بلاد الشام التفجيرات الإرهابية في سريلانكا واصفاً إياها بالجرائم النكراء الهمجية الوحشية، داعياً المجتمع الدولي لوضع حد لداعمي الإرهاب.

وعبّر الاتحاد في بيان له اليوم عن رجائه بالشفاء العاجل للمصابين والتضامن مع ذوي الضحايا، معتبراً أن أصابع الاتهام تمتد إلى من يصنعون الإرهاب من خلال تشكيل منظماته ونشر الخلافات والفتنة بين أبناء الوطن الواحد ليستثمر ذلك لمصالحه.

وجاء في البيان: ليس خفياً على أي إنسان واع أن الكيان الصهيوني العدواني وداعميه من دول البغي والطغيان هم وراء الإرهاب تنظيما وممارسة لانهم أول من مارس إرهاب الدولة من خلال إقامة كيانه على أراضي شعب فلسطين، مؤكداً رفض وتحريم الإسلام الاعتداء على الأبرياء والمعابد كلها أياً كان الدين الذي تنتمي إليه.

واستهدفت ثمانية تفجيرات إرهابية بينها اثنان على الأقل انتحاريان فنادق فخمة وكنائس أثناء إحياء قداديس عيد الفصح حسب التقويم الغربي في مناطق مختلفة من سريلانكا ما أدى إلى مقتل 290 شخصاً وإصابة أكثر من 500 آخرين.

print