أكد رئيس جمهورية القرم سيرغي أكسيونوف، أن بلاده تنوي تصدير القمح والمنتجات النفطية إلى سورية، مشيراً إلى وجود طلب بخصوص ذلك والمباحثات تجري بهذا الاتجاه.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن أكسيونوف قوله أمس: هناك خطط لتوريد القمح والمنتجات النفطية وأدوات الطاقة ومنتجات مصنع «كيرتش» وإعادة بناء خطوط السكك الحديدية في الجمهورية العربية السورية, مضيفاً: المباحثات تسير في كل الاتجاهات, والطلب على القمح والمنتجات النفطية قائم بالتأكيد.
أكسيونوف الذي بيّن أنه تم تحديد الشركات، سواء من القرم أو من الجزء البري من روسيا التي تحتاج إلى توريد المنتجات إلى سورية, أضاف: نحن حالياً بصدد التنظيم، بما في ذلك لعملية النقل، لدينا تسليم جزئي للبضائع براً إلى موانئنا ومن ثم سيتم الشحن.
وفي إطار الاتفاقيات المبرمة, أشار أكسيونوف إلى إرسال سفينة محملة بالشعير إلى سورية في آذار الماضي, موضحاً أنه يتم حالياً إعداد شحنة من القمح ومنتجات الشركات الصناعية في القرم.
وإذ لفت إلى استمرار العمل على إنشاء شركة شحن مشتركة, فإنه أكد أنه سيتم تصدير الحمضيات والخضار والزيتون وزيت الزيتون من سورية إلى روسيا.
إلى ذلك أكد عضو مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة السورية رجل الأعمال عبد الرحيم رحال أن الوفد السوري المشارك في منتدى يالطا الاقتصادي الدولي الخامس يمثل القطاع العام ورجال الأعمال من كل القطاعات والاختصاصات في سورية.
وقال رحال في تصريح أمس لمراسل «سانا» في موسكو: علاقتنا مع جمهورية القرم وطيدة وقوية جداً ونسعى إلى تذليل كل الصعوبات التي تعترض عمليات التبادل التجاري والتوسع الاقتصادي بين البلدين.
وفي تصريح مماثل أشار رجل الأعمال مضر الشيخ إبراهيم خلال ندوة بالمؤتمر خاصة بالقضايا الاجتماعية الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط إلى أن سورية تاريخياً ونظراً لموقعها الجغرافي كانت عقدة تجارية دولية وتمتلك قدرات زراعية مهمة تغني الصناعات الغذائية وتقوم حالياً بالصناعات التجميعية للسيارات والجرارات الزراعية وغيرها.

print