تعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوابل من الانتقادات مؤخراً بعدما أعلن عن مسابقة دولية لتصميم برج جديد لكاتدرائية نوتردام بعد احتراقها.
ونقلت وسائل إعلام أن ماكرون أعرب عن أمله في إعادة بناء الكنيسة بحلول عام 2024، عندما تستضيف باريس دورة الألعاب الأولمبية، لكنه أثار قلق من يفضلون إعادة الكنيسة إلى حالتها الأصلية من دون تغيير بالنظر إلى كونها رمزاً وطنياً فرنسياً.
وفي استطلاع على الإنترنت أجرته صحيفة «لوفيغارو»، قال أكثر من 70 في المئة من 35000 شخص ممن شاركوا في الاستطلاع، إنهم يعارضون ما اقترحه ماكرون أي تصميم معاصر للبرج.

print