قال المهندس سمير عليوي- المكلف بتسيير أمور فرع أعلاف دير الزور لـ(تشرين) إن الاستعدادات جارية لاستقبال محصول الشعير لموسم 2019 وإن الإدارة العامة للفرع تعمل على تزويد فرع دير الزور بجميع مستلزمات التخزين من «طبالي وجوادر وأكياس خيش»، إذ طلبت الإدارة من مؤسسة الحبوب نحو / 80/ «بالة خيش» أي ما يعادل حدود / 120/ ألف كيس «خيش» وذلك لتخزين محصول الشعير في مركز البيع في ناحية التبني وهو المركز الوحيد لبيع المواد العلفية للإخوة مربي الثروة الحيوانية، وأضاف: إنه تمت إعادة تأهيل المركز خلال عام 2018 بعد قيام الفرع بإجراء الكشوف والدراسة على المراكز الواقعة في المناطق الآمنة وهي مركز «كباجب وموحسن والرحبة والميادين والبوكمال»، وبين المهندس عليوي أنه يوجد لدى فرع الأعلاف في دير الزور /١١/ مركزاً للبيع توجد في مناطق مختلفة من المحافظة لتخديم الأرياف وتأمين المواد العلفية لمربي الثروة الحيوانية والجمعيات، هذا ما قبل الأزمة التي شهدتها المحافظة من قبل العصابات الإرهابية حيث قامت بتخريب أكثر المراكز العاملة في المحافظة وسرقة تجهيزاتها وأشار مدير الفرع إلى وجود مراكز بيع تابعة للفرع تقع خارج السيطرة وذكر منها مركز «الكسره والكشكيه والصور ومركز الـ 7 كم ومركز الإدارة» فهي في المناطق غير الآمنة، وأضاف أن فرع الإدارة قام بالكشف وإعداد الدراسة اللازمة على المراكز الواقعة في المناطق الآمنة وتم اختيار مركز الرحبة من قبل اللجنة الدارسة وذلك لتخديم الريف الشرقي، وذكر أن قيمة الكشف التقديري لإعادة تأهيل مركز الرحبة يصل لحدود / 118/ مليون ليرة، وقال: إن الاعتمادات لم ترصد لإعادة التأهيل لتاريخه.
وبالنسبة لعدم الإقبال وضعف المشتريات للمواد العلفية من قبل مربي الثروة الحيوانية، فقد قال عليوي إن السبب يعود لوجود المراعي الخضراء في البادية، حيث شهدت محافظة دير الزور ما جادت به السماء من خير من هطلات مطرية غزيرة، ما أدى لانتشار المسطحات الخضراء التي تساعد على الرعي الطبيعي بدلاً من الأعلاف وأوضح أيضاً أن معظم وجود الثروة الحيوانية في منطقة الجزيرة.
وعن عمل الفرع فقد أوضح أن الفرع قام بافتتاح دورتين علفيتين منذ بداية العام الجاري بدأت الدورة العلفية الأولى بتاريخ ٧/١ وحتى 28/2/ 2019 بلغت خلالها نسبة المبيعات من مادة النخالة حدود /٢٠٠ / طن، بينما بدأت الدورة العلفية الثانية بتاريخ ٧/٣ وحتى ٣٠ /٤ /٢٠١٩ بلغت نسبة المبيعات من مادة النخالة نحو /١٠٠/ طن، ومازالت الدورة العلفية مستمرة لنهاية الشهر الجاري, وذكر أن الفرع قام باستجرار كامل إنتاج مطحنة الفرات في دير الزور من مادة النخالة بعد إلغاء كل الاستثناءات وقام بفتح الدورة العلفية الثانية للإخوة مربي الثروة الحيوانية، وأشار مدير الفرع إلى وجود رصيد من مادة النخالة في مركز التبني يصل لحدود /١٤٠٠/ طن إضافة إلى وجود نحو /١٢٠٠/ طن من مادة «مركب جريش» وهو مادة علفية للأبقار إلا أنه لا يوجد إقبال ولا مبيعات لهذه المادة من قبل المربين.
وعن الصعوبات التي يعانيها الفرع وتتطلب إيجاد الحلول وفق الإمكانات المتاحة، فقد بين المهندس عليوي حاجة الفرع إلى الآليات لمتابعة العمل لكونه لا توجد سيارات إضافة إلى حاجة الفرع لليد العاملة وخاصة الكادر المحاسبي، وأشار إلى وجود قطعة أرض في المدينة تصلح لإنشاء مقر لإدارة الفرع بدلاً من المقر المستأجر حالياً لكن يحتاج إجراء الدراسة والكشف التقديري لرصد الاعتمادات اللازمة وفق الإمكانات المتوافرة لبنائه.

print