آخر تحديث: 2019-11-17 02:46:24
شريط الأخبار

سيّاح إسبان في اللاذقية: تتمتع سورية بطبيعة ساحرة وشعبها طيب

التصنيفات: مجتمع

زارت مجموعة سياحية إسبانيّة اليوم محافظة اللاذقية وجالت على عدد من المواقع الأثرية والسياحية للاطلاع على المعالم الأثرية والواقع السياحي في سورية بعيداً عما تروجه وسائل الإعلام الغربية.

وشملت جولة المجموعة السياحية المؤلفة من 8 سياح مدينة أوغاريت الأثرية في منطقة رأس شمرا وقلعة صلاح الدين بريف اللاذقية حيث أبدى أعضاء المجموعة إعجابهم بالمواقع التي زاروها وحالة الأمن والأمان التي تعيشها أغلب المحافظات السورية.

وأشارت السائحة أليكتا التي تعمل طبيبة تجميل إلى أنها تزور سورية للمرة الأولى وهي مولعة بمعالم المنطقة والتعرف على إرثها العريق وخصوصاً سورية ولاسيما بعد إدراج مدينتي تدمر وبصرى الأثريتين ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، لافتة إلى أن سورية بلد جميل وتتمتع بطبيعة ساحرة وأن الشعب السوري طيب جداً وقادر على إعادة الإعمار.

وقالت أليكتا إن ما شجعها على المجيء إلى سورية هو رؤية الحياة على أرض الواقع بعيداً عما تروجه وسائل الإعلام، مشيرة إلى أن اللاذقية تشتهر بكونها أجمل المدن الساحلية وتعيش نمط حياة طبيعية وأجواء الفة ومودة بين أبنائها.

ودعت أليكتا أصدقاءها للقدوم إلى سورية والتجول في معالمها السياحية الساحرة لأنها بلد رائع وشعبها كريم ومضياف، مؤكدة أنها ستزور سورية مرة ثانية.

وأوضح السائح خابيير أستاذ مادة الرياضيات ومهتم في علم الفيزياء والفلك أن الدافع الرئيسي لزيارة سورية بالدرجة الأولى هو زيارة مدينة أوغاريت حيث تم اكتشاف أولى المخطوطات حول القمر وحركة الكواكب.

ولفت السائح فرانسيسكو وهو مهندس ومستشار في تكنولوجيا المعلومات إلى أن هذه زيارته الأولى إلى سورية وقد وجد الحالة العامة آمنة ومستقرة،  مبدياً إعجابه بقوة الشعب السوري وصموده رغم الحرب الإرهابية التي مرت عليه.

وكانت المجموعة السياحية الإسبانية زارت مدينة دمشق ومعلولا وصيدنايا ودير مارموسى ومدينة بصرى الأثرية وكذلك تدمر قبل أن تحط رحالها في اللاذقية.

وسيتضمن برنامج الجولة خلال الأيام القادمة زيارة المتحف الوطني في طرطوس وجزيرة أرواد وعمريت ثم قلعة المرقب في بانياس قبل العودة إلى دمشق والسفر إلى بلدهم.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

Comments are closed