يدرك بورتو البرتغالي أنه أمام تحد صعب وقد يكون شبه مستحيل لقلب نتيجة الخسارة بهدفين في ملعب أنفيلد أمام ليفربول الإنكليزي ذهاباً وتحقيق المفاجأة وبلوغ المربع الذهبي، هي بالتأكيد المهمة الأصعب بالنسبة لبورتو لتحقيق الانتفاضة فهو يواجه وصيف البطولة كما أن الفريق البرتغالي المتوج مرتين بالكأس ذات الأذنين (1987 و2004) خسر منذ فترة طويلة صفة المرشح للفوز بالبطولة الأوروبية الأهم على مستوى الأندية، موقفه ازداد تعقيداً بعد السقوط بثنائية في الذهاب، لكنه رغم ذلك يخوض اللقاء مدفوعاً بالرغبة في الثأر من “الريدز” الذي أطاح به من ثمن النهائي الموسم الماضي أيضاً.

الفوز في مباراة الذهاب كان بمثابة فأل حسن للنادي الإنكليزي على الصعيد الأوروبي، ليفربول لم يودع أي منافسة أوروبية، حقق فيها الفوز في مباراة الذهاب بالمراحل الإقصائية، الأمر الذي يبشر بتأهل الليفر للمربع الذهبي، ويحتاج ليفربول للفوز أو التعادل بأي نتيجة، وحتى الخسارة بفارق هدفين مع هز شباك بورتو، لضمان التأهل لنصف نهائي الشامبيونزليغ.

print