صدّق مجلس الشورى الإسلامي الإيراني بأغلبية كبيرة اليوم على مشروع قانون الرد بالمثل على قرار أمريكا بإدراج الحرس الثوري في قائمة الإرهاب.

ووافق 204 من نواب المجلس على الخطوط العريضة لمشروع القانون المذكور من مجموع 256 نائباً حضروا الجلسة.

وجاء في مشروع القانون أنه من أجل مواجهة قرارات و اجراءات واشنطن لتقويض السلام والاستقرار على الصعيدين الاقليمي والدولي وقراره أن قوات حرس الثورة الاسلامية الذي يعتبر وفقاً للمادة 150 من الدستور أحد أركان سيادة ايران الدفاعية /منظمة إرهابية أجنبية/ فإنه بموجب هذا القانون تعتبر قوات القيادة المركزية الأميركية /سنتكوم/ والمنظمات والجماعات التابعة لها قوات إرهابية وأي نوع من المساعدة بما في ذلك الدعم العسكري والاستخباراتي والمالي والتقني والتربوي والخدمي واللوجستي لهذه القوات يعتبر مساهمة في الأعمال الإرهابية.

وأكد رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني أن التصويت بأغلبية كبيرة على مشروع قانون الرد بالمثل على القرار الأمريكي يعكس وحدة النواب بالنسبة للمواضيع الوطنية، موضحاً أن تفاصيل مشروع القانون ستتم مناقشتها خلال جلسات المجلس الأسبوع القادم.

حاتمي: إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب دليل فشل مخطط الحظر الأمريكي

وفي سياق متصل أكد وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي أن قرار الإدارة الأمريكية بإدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب دليل على فشل مخطط الحظر الأمريكي ضد إيران.

وأوضح حاتمي خلال مناقشات مجلس الشورى الإيراني للرد بالمثل على القرار الأميركي أن الحظر الذي فرضته واشنطن خلال العامين الماضيين وكذلك خروجها من الاتفاق النووي إضافة إلى مؤامرة تصنيف الحرس الثوري في قائمة الإرهاب جميعها تكشف حقيقة أن سلاح الحظر فقد قدرته على تحقيق هدفه.

وأشار حاتمي إلى دور الحرس الثوري المهم إلى جانب الجيش والقوات المسلحة الإيرانية في صون أمن واستقلال البلاد الأمر الذي أثار حفيظة أميركا ودفعها لاتخاذ هذا القرار الذي ستكون له نتائج معاكسة كما الحظر وسيسهم في النهوض بقدرات ايران في مختلف المجالات ولاسيما على الصعيد الدفاعي.

إلى ذلك أكد القائد العام للجيش الإيراني اللواء عبدالرحيم موسوي أن محاولات أميركا اليائسة في وصم الحرس الثوري بالإرهاب عقيمة.
وقال موسوي في كلمة اليوم خلال مراسم الملتقى الثامن لادبيات الجهاد والمقاومة: لم نر من قادة البيت الأبيض سوى الظلامية والعبثية والخبث وممارساتهم وتحركاتهم لا يمكنها المساس إطلاقاً بنهضتنا المستمرة.

طباعة

عدد القراءات: 2