عادت من جديد أرتال السيارات تمتد مئات الأمتار أمام محطات الوقود في محافظة حماة وذلك إثر الشائعات التي سرت مؤخرا عن إمكانية زيادة سعر مبيع مادة البنزين – التي تم نفيها بشكل رسمي – وذلك بعد اختفاء هذه الظاهرة منذ عام تقريباً, وهو مادفع بمحطة الفردوس في بلدة معردس, وربما غيرها لم يتم الإبلاغ عنها ولم يتم ضبطها بعد إلى الامتناع عن البيع واحتكار المادة.
وأفاد زياد كوسا -مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حماة أنه تم تنظيم الضبط القانوني بحق هذه المحطة في أربع مخالفات هي إغلاق المحطة من دون إذن رسمي والامتناع عن بيع البنزين واحتكار ١٩٣٢٣ ليتر بنزين إضافة إلى نقص في العداد بمقدار ٤ ليبرات حوالي نصف ليتر لكل عشرين ليتراً. وأهاب كوسا بجميع الإخوة المواطنين لممارسة دور إيجابي بالتعاون مع المديرية والإبلاغ عن أي محطة تمتنع عن بيع الوقود أو غير ذلك من المخالفات بشأن أي محل مخالف. وتلافياً لظاهرة الازدحام على محطات الوقود اتخذت لجنة المحروقات في المحافظة قراراً يقضي بتخصيص محطة بر الوالدين في الجهة الغربية من المدينة لتعبئة سيارات التكسي العامة المنتهية لوحاتها بالأرقام (صفر -٢ – ٤ -٦ -٨ ), كما يقضي القرار بتخصيص محطة اتحاد الفلاحين في الجهة الشرقية من المدينة لتعبئة التكاسي العامة المنتهية لوحاتها بالأرقام (١- ٣- ٥-٧- ٩) على أن يتم تطبيق القرار بدءاً من السبت ١٣ الحالي. من جهة ثانية ضبطت مديرية التجارة الداخلية مستودعين لمواد غذائية منتهية الصلاحية إضافة إلى مستودع أدوية زراعية منتهية الصلاحية أيضاً وذلك في منطقة المزارب في مدينة حماة,
وأوضح كوسا أنه تم إتلاف البضاعة الموجودة في المحلات الثلاثة وتنظيم الضبوط القانونية بحقهم وإحالتهم إلى القضاء.

print