تشهد محطات المحروقات ازدحاماً شديداً غير مسبوق من أصحاب السيارات العامة والخاصة العاملة على البنزين، لتعبئة مخصصاتهم اليومية.
وأكد عدد من أصحاب السيارات الذين التقتهم «تشرين» أمام محطة المحروقات العائدة لفرع محروقات السويداء أنهم يعانون كثيراً من الانتظار الطويل للدور الذي قد يصل إليهم أو لا يصل، نتيجة الضغط الشديد لتعبئة الـ20 لتراً.
في حين أكد آخرون أن سوق البنزين السوداء عادت للنشاط مجدداً، إذ يضطر من لا تكفيه منهم العشرون لتراً في اليوم والـ200 لتر في الشهر إلى شراء البنزين بالسعر الأسود الذي يصل الى 400 ليرة.
ولم ينفِ مدير فرع محروقات السويداء- خالد طيفور لـ (تشرين) تخفيض مخصصات المحافظة من البنزين الذي وصل إلى 5 طلبات بنزين و3 طلبات مازوت، وبيَّن أن سبب الازدحام هو الشائعات التي يتداولها المواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي عن إمكانية زيادة سعر مبيع مادة البنزين التي تم نفيها بشكل رسمي.
وأكد أن خطة فرع المحروقات كحد أدنى هي 12 طلباً في اليوم لمادة المازوت و11 طلباً يومياً لمادة البنزين توزع لكل محطات الوقود في المحافظة، إلا أن الكمية خفضت بسبب انقطاع التوريدات وتشديد العقوبات الاقتصادية على سورية. وقال: نحن مستمرون بتزويد المحطات بالبنزين، بالسعر نفسه وبالكمية نفسها لكل سيارة، والتعبئة اليومية 20 لتراً كل 48 ساعة، مؤكداً طيفور أن الأولوية في توزيع المحروقات ستكون للأفران وتاليا قطاع نقل الركاب والمياه أما بالنسبة لبعض مشاريع القطاع العام فنحن متوقفون حالياً عن تزويدهم بالمادة.
رئيس دائرة حماية المستهلك مهران أبو عساف أشار إلى أن المديرية قامت بحرمان 4 موزعي مازوت مدة 3 شهور وتنظيم 8 ضبوط بحق موزعي مادة الغاز حرمان مدة شهر وضبط واحد تصرف غير مشروع بالمادة وحرمان محطة مازوت مدة 3 شهور وأخرى مدة 6 شهور.

print