اشتكى أهالي قرية بزينة التابعة لمدينة دوما في ريف دمشق من انقطاع الكهرباء المستمر عن قريتهم منذ سنوات عدة. وأكد الأهالي في شكواهم إلى «تشرين» أن قريتهم لم ترَ الكهرباء منذ سنوات، علماً أن معظم القرى المجاورة لها مثل حرستا القنطرة وبالة وغيرهما، تم إيصال التيار الكهربائي إليها، مع العلم أن عدد سكان قريتهم يتجاوز 10 آلاف نسمة، ومعظمهم مزارعون ويعانون الأمرّين بسبب قلّة مادة المازوت لزوم تشغيل المولدات الكهربائية، إضافة إلى النقص الحاد في مادة الغاز. كما اشتكى الأهالي من عدم وجود خط راجع لمياه الصرف الصحي الخاص بالسقاية، ما زاد الطين بلّة، يقول سكان القرية: لولا كرم السماء عليهم هذا العام بالأمطار لكان حالهم أسوأ مما يتخيله الجميع، مع إشارتهم إلى أن معظم معامل القشطة موجودة في قريتهم، وقد أُغلقت تماماً بسبب الإهمال والتقصير من قبل المعنيين. وفي اتصال هاتفي مع المهندس عبد الوهاب الخطيب- مدير عام مؤسسة توزيع الكهرباء رد على الشكوى بقوله: وزارة الكهرباء تقوم بخطوات متسارعة لتغذية المناطق كلها بالتيار الكهربائي، ولكن حجم العمل الكبير ينعكس سلباً على سرعة التنفيذ في بعض المناطق والقرى، مضيفاً أنه سيكلف مديرية كهرباء ريف دمشق بزيارة القرية وتقييم الأضرار من أجل إعادة توصيل التيار الكهربائي ضمن خطة إعادة الإعمار.

print